============================================================
سورة الروم (الابات: 1-9 على فارس، وقد فرحوا بذلك وعملرا به يوم وتوعه يوم بدر بزول چبريل بذلك فيه، مع فرحهم بنصرهم على المشركين فيه ينضير من يته وهو النيڑ) الغالب ( الربة بالمؤمنين رقد الله) مصدر بدل من اللفظ بفعله، والأصل وهدهم الله النصر (ت يخرث الله وفتر) به ( ولركن اكتر الناى) اي كفار مكة ( لا ياشريب () وهده تعالى بنصرهم ( يتلشة ظهم ين لليرة الثيا) اي معايشها من التجارة والزراهة والبناء والغراس وفير ذلك ( ولم عن اللنة قر مياد إعادة هم تاكيد ( أوكم يتنكروا في أنقسهم) ليرجعوا عن غفلتهم ( نا عاق الله الشتوت والأرف قوله: (وقد فرحوا) أي: المؤمنون، وقوله: (بذلك) أي: التصر. قوله: (يوم بدر) بدل من يوم وتوعه أو ظرف منصوب بوقوعه، وقوله (بنزولع) متعلق بعلموا، فان غلية الروم كانت يوم غلية المسلمين المشركين ببدر ووصل ذلك إلى المؤمنين بخبر جبريل اهرازي وقوله: (بذلك) أي بغلبة الروم على فارس، وقوله : (مع فرحهم) متعلق يقوله (وقد فرحوا) فهما فرحتان قو وعد اله) مصوب مؤكد لمضمون الجملة التي تقدمت ومي قوله: سبقليون (ويفرح المؤمنون) اهمن التهر.
فوعدهم بالتصر وبالفرح، قكأنه قال وعدهم بالنصر وعدا ووعدهم بالقرح وعدا لا يخلف اه وتول: الابخلف الله وعده) مقرر لمعنى هذا المصدر، ويصح كوته حالا من المصدر الوصوف فهر مبين للنوع كأنه قيل: وعد الله وعدا غير مخلف اهكرخي قوله: (بدل من اللقظ بفعله) أي: وعدهم الله وعدا كقوله: (له علي الف عرنا) لأن معناء امترفت له بها اعترافأ اهابن جزي قوله: (به) اي: بالنصر. توله: (لا يعلمون) (وعده تمالى الخ) أي: لجهلهم وعدم تفكرهم نفى عنهم العلم النافع للأخرة، وقد أثت لهم العلم بأحوال الدنيا اهمن التهر.
وقوله: (بنصرهم) أي: المؤمنين قوله يعلمون) الضمير للاكثر وكذا يقال فيما بعده . قوله: (أي معايشها الخ) يوضحه قول الكشاف قول: يعدون بدل من قوله (لايدمون، وفي هذا الابدال من النكتة أنه أبدله منه وجمله بحيث يتوم مقامه ويسد مسده ليعلمك أنه لا فرق بين عدم العلم الذي هو الجهل وبين وجود العلم الذي لا يتجاوز الدنيا، وقوله : ظاهرا من الحياة الدنيا يفيد أن للدنيا ظاهوا وباطنا، فظاهرها ما يعرفه الجهال من الشمتع بزخارفها والتنعم بملاذها وباطنها، وحقيقتها آنها مباز الى الأخرة يتزود منها إليها بالطاعة والأعسال الصالحة، وهذا أحسن من قول الحوفى إنه مستأنف من حيث المعنى، إلى أن الصناعة لا تساعد هليه لأن بدل فمل مثبت من نعل منفي لا بصح اهكرخي قوله: (إعادة هم) أي: إعادة لفظ هم الثانية للتاكيد.
توله: (أولم يتفكروا) أي: الم يشغلوا قلوبهم الفارفة عن الكفر بالتفكر اه