============================================================
سورة للروم (الايتان: )، العشر، قالتقى الجيشان في السنة السابعة من الالتقاء الأول، وغلبت الروم قارس ( لله الأشرين قد وما تتدم اي من قبل غلب الروم ومن بعده، المعنى أن غلبة فارس أولا وفلبة الروم ثانيا، بأمر الله اي ارادته ( ويوتهز) أي يوم تغلب الروم ( يتسرخ الشقهثورب ( ( نضر اللو) إياهم قوله: لي بهح ين أبهم البضع ولم يبينه وان كان معلوما لنبيه لادخال الرعب والخوف عليهم في كل وتت كما يؤحذ ذلك من الرازي - قوله : (فالتقى الجيشان) أي: جيش قيصر ملك الروم قأقبل تيصر في خمسمائة الف رومى الى الغرس وغلبوهم وتتلوهم ومات كسرى ملك الفرس اله قوله: (من قيل ومن يعد) المامة على بنانهما لقطصها عن الإضافة وارادتها أي: من قبل الغلب ومن بعده أو من قبل كل أمر ومن بعده، وحكي القراء كسرهما من غير تنوين وغلطه النحاس وقال: انسا يچوز من قيل ومن بعد يعني مكسورا منونا. قلت: وقد قريء بذلك ووجهه إنه لم ينو اضافتها فأعريهما، وحكى من قبل بالتنوين والجر ومن بعد باليناء على الضم، وقد خرج بعضهم ما سكاه الفراء عل أنه قدر أن العضياف إليه موجوها فترك الأول بحاله اعسين قوله: (أي من قبل غلب الروم) أي: من قبل كونهم غالبين، وهذا القيل هو وتت كونهم مغلوبين، وقوله: (ومن بعده) أي بعد غلب الروم بمعنى كونهم مغارين وبعد كونهم مغلوبين هو وقت كونهم فالبين، فكأنه قال: من وتت المغلوبية ووقت الغالبية فهو لف ونشر مرتب على الآية- وعبارة أبي السود: ل الأمر من قبل ومن بعد أي : في أول الوقتين وفي آخوهما حين غلبوا وحين يغلبون كأنه قيل من قبل كونهم غالبين وهو وتت كونهم مغلويين، ومن بعد كونهم مغلوبين وهو وقت كونهم غالبين، والسعنى أن كلا من كونهم مغلوبين أولا وغالبين آخرآ ليس إلا بأمر الله تعالى ونضاته، وتلك الأيام نداولها بين الناس اه قوله: (والمعنى أن غلبة فارس أولا وهلية الروم ثانيا الخ) المصدر مضاف لفاعله في كل منهما اشار به إلى جواب ما قيل أي: لهائدة لي ذكر قوله (من بعد غلبهم)، لأن قول سينلبون) بعد قول لبت الروم لا يكون إلا من بعد الغلبة . وايفاح الجواب : أن لائدته إظهار القدرة وبيان أن ذلك بأمر الله لأن من غلب بعد غلبه لا يكون إلا ضعيفا، فلو كان فلبتهم بشوكتهم لكان الواجب أن يغلبوا قيل غلبهم، فاتا غلبوا بعد ما غلبوا دل على آن ذلك بامر الله فقال من بعد غلبهم ليتفكروا في ضفهم ويتذكروا أنه ليس بقوتهم، وإنما ذلك بأمر هو من الله تعالى، وقوله : (في أدنى الأرض) لبيان شدة هم آى: اتى بعضهم الى آن وصل علوهم الى طرف بلادهم وكروهم وهم في بلادمم، ثم غلبواحتى وصلوا إلى المدائن وبنوا هناك الرومية لبيان أن هنه الغلبة المظليمة بعد ذلك الضعف العظيم باذن الله تمالى اهكرخي توله: (أي يوم تغلب الروم) اشار به إلى أن التنوين في يومثد قائم مقام الجملة التي تضاف إذ اليها اترخي قوله: (يفرح المؤمنود) أي: لموافقتهم الروم لي أن الكل أهل كتاب وأعداؤهم أهل أصنام تول: بصر الذ) متعلق بيفرح اهكرخي