============================================================
له الله الزايا الزلية 50 سورة الررم ~~مكية وهي ستون أو تسع وخمسون اية الله أعلم بمراده بذلك ( ظلت الثم وهم أعل كتاب، غلبتها فارس وليسوا أهل بشم الله الرخمن الرجيم قوله: (مكية) أي: الاقوله : (فبمان الله حين تون) [الروم : 17] الآية اه بيضاوي وفي القرطبي: انها مكية كلها من غير خلاف.
قول: (غلت الردم الروم اسم قبيلة ومميت باسم جدها وهو روم بن عيصو بن اسحاق بن ابراهيم اه من تفير ابن چزى وسمي عيصو لأنه كان مع يعقوب في بطن نمند خروجهما تزاحما وأراد كل آن يخرج قبل صاحبه فقال عيصو ليمقوب: إن لم ارج قبلك والأ خرجت من جنبها فتاخر يعقوب شفقة منه، فلذا كان ابا الأنبياء، وميصو آبا الجبارين اهشبخنا.
وسبب نزول هذه الاية على ما ذكره السفسرون أنه كان بين فارس والروم قتال، وكمان المشركون يودون أن تغلب فارس الروم لأن فارس كانوا مجوسا أميين، والمسلمون يودون غلبة الروم لكونهم أهل كتاب، نبعث كسرى جيشا إلى الروم واستعمل عليهم رجلا يقال له شهريزان، وبعث قيصر جيشا وأشر عليهم رجلا يدعى بخت، فالتقيا بانرعات وبصرى وهى أدنى الشام الى أرض العرب والعجم فغلبت فارس الروم، فيلغ ذلك المسلمين بمكة فشق عليهم وفرح به كقار مكة وقالوا للمسلمين: انكم أعل كتاب والنصارى أمل كتاب ونحن أميون، وقد ظهر إخوانتا من أهل فارس على اخوانكم من الروم مانكم ان قاتلتمونا لنظهرن عليكم، نأنزل الله تعالى هذه الآيات فخرج أبو يكر الصديق الى كفار مكة فقال: فرحتم بظهور إخوانكم فلا تفرحوا قوالله لتظهرن الروم على فارس أخبرنا بذلك نبينا. فقام اليه أبي بن خلف الجمحي وقال: كذبت . فقال له الصديق : أنت اكذب يا عدو الله، فقال: اجعل اجلا اناحيك عليه، والمناحبة: بالحاء المهملة القمار والمراهنة اى: أراهنك على عشر تلاتص مني وعشر قلاتص منك، نان ظهرت الروم على فارس غرمت لك، وان ظهرت فارس على الروم فرمت لي فقملوا وجملوا الأجل ثلاث سنين فجاء أبو يكر الى رسول الله نأخبره بذلك وكان ذلك قبل تحريم القمار، فقال النبي: هما مكذا ذكرت إنما البضع ما بين الثلاثة إلى التبع فزايده في الخطر ومادده