تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سووة العنكبوت/الاية: 19 (مان الله لبع الشعنين المؤمنين بالنصر والعون .

لنهدينهم سبل ثوابنا وهذا يتناول جميع الطاعات اه قول: التهديهم) اي: لنزيدنهم هدى، وقوله: (اي طرق السير إلينا) أي : طرق الوصول الى مرضاتنا. قول: الع النينن فيه إقامة الظاهر مقام المضمر اظهارا لشرفهم بوصف الإحسان الل واللام للتوكيد وفي مع قولان قيل: اسم، وقيل: حرف. فدخول اللام عليها ظاهر على القول الأول ولام التوكيد إنما تدخل على الأسماء، وكذا على الثاني من حيث إن ليها معنى الاستقرار كما في نحو: إن زيدا لقي الدار، ومع إذا مكنت عينها فهي حرف لا غير، واذا فتحت جاز أن تكون اسما وأن تكون حرفا والأكثر أن تكون حرفا جاء لمعنى اهذ من القرطبي والله أعلم.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة