============================================================
وره العنكبوت (الابات: 19-92 وفي قراءة بسكون اللام أمر تهديد ( فوق يشلشب ) عاقبة ذلك ({ أولم يروا) يعلموا (انا بلدهم مكة (حرقاما ينا ويخطف الثاش من حرلهم ) قتلا وسييا دونهم أنبا لبتطل) الصنم بقيشن وويتسة الله يكثرون لق) باشراكهم ومن4 اي لا أحد ( اظلم ينه اقتر عل الله كدها) بأن اشرك به ({ ا كلب بالكق) النبي أو الكتاب ( لما جماء أليس فى جمقيم متولى) ماوى ( للتكفي: ( اي فيها ذلك وهو منهم ( والاين جهثوا فينا) في حقتا (لتتوينهم شيانا) اي طرق السير إلينا قوله: اويتخطف الناس من حولهم) الجملة حال بتقدير مبتدا أي : وهم يتخطف الناس الخ اه شيختا قوله: (أي نيها ذلك) أشار به إلى أن همزة الإتكار إذا دخلت على النفي صار إيجابا فيرجع الى معنن التقرير اهكرخن قوله : (وهو) أي من افترى على الله كدبا وكذب بالحق وتوله : (منهم) أي من الكافرين اه قوله: والذين جاهدوا لتا) أي: أوتعوا الجهاد بغاية جهدهم على ما دل عليه بالمفاعلة فينا، اي: بسبب حقتا ومراقبتنا خاصة بلزوم الطاعات من جهاد الكفار وغيرهم من كل ما ينبني الجهاد نيه بالقول والفعل في الشدة والرخاء، ومخالفة الهوى صند مجوم الفتن، وشدائد المحن مستحضرين لمظمتتا لنهدينهم سبلنا أي: طرق السير إليتا، وهي الطريق المستقيمة، والطريق المستقيمة مي التي توصل إلى رضيا الله عز وجل ، قال سفيان ين عبينة : اذا اختلف الناس قانظررا ما عليه أهل الثغور فإن الله تمالى قال (والدين جاهدوا ليتا لنهدينهم سبلنا) وقال الحسن: الجهاد مخالفة الهرى، وقال الفضيل بن عياض: والذين جاهدوا في طلب العلم لنهدينهم سيل العمل به. وقال سهل بن عيد الله: والذين جاهدوالي طاعتنا لنهدينهم سبل ثوابنا. وقال أبو سليمان الداراني: والدين جاهدوا فيما علموا لتهدينهم إل ما لم يملموا. ومن بعضهم من عمل بما علم وفق لعلم ما لم يعلم، وقيل: إن الذي نرى من جهلنا بما لم تعلم إنما هو من تقصيرنا فيما تعلم، وقيل: المجاهدة هى الصير على الطاعة اله
وعبارة القرطبي: (واللين جاهدوا فيتا) اي: جاهدوا الكفار فينا اي لطلب مرضاتنا. قال السدي وغيره : إن هذه الآية تزلت قبل فرض القتال، وقال ابن عطية : فهي قبل الجهاد العرني، وإنما هو جهاد عام في دين الله وطلب مرضاته. قال الحسن بن آبي الحن: الآية في العباد . وقال عياش، رابراهيم بن أفهم: هي في الدين يعملون بما يعلمون. وقد قال النى: من عمل بما علم علمه الله ما لم يعلم. وقال عمر بن عبد العزيز: إنما قصر بنا عن علم ما جهلنا تقضيرنا في الصمل بما علمنا ولر عملنا ببعض ما علمتا لأورئنا علما لا تقوم به أبداننا، قال تعالى: (واتقوا الله ويعلمكم الله) (البقرة: 282) . وقال أبو سليمان الداراني: ليس الجهاد في الآية قتال الكفار فقط بل هو نصر الدين والرد على المبطلين وقمع الظالمين واعظمه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ومنه مجاهدة النفوس في طاعة الله تعالى وهو الجهاد الاكبر . قال ابن عييتة : مثل السنة في الدنيا كمثل الجنة في العقبى من دخل الجنة في العقبى سلم فكذلك من لزم السنة في الدنيا سلم . قال عبد الله بن صسلام : والذين جاهدوا في طاعتنا