تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة العنكبوت (الابات: 16-64 وأما القرب فمن أمور الآخرة لظهور ثمرتها فيها ( وليك الذار الاكضرة لهى الحيواد) بمعنى الحياة (لوك اثوا يتلشر ) ذلك ما آثروا الدنيا عليها ( فإنا رححثرأ فى الثلاى دصؤا الله تخليين له الدين) اي الدعاء، أي لا يدعون معه غيره لأنهم في شدة لا يكشفها إلا هو ( فلما تمحدهم إلى البر اذاهم 4 ب كثروايما ماتينلهم) من النعمة واتكشوا) باجتماعهم على عبادة الأصنام، قوله: (وأما القرب) كالصلاة والصوم والحج الاستغفار والتسبيح اله قوله: الهي الحيوان) قدر أبو البقاء وغيره قبل المبتدا مضافا أي : وأن حياة الدار الاخرة وإنما قدروا ذلك ليتطابق المبتدا والخبر والمبالعة أحسن، وواو الحبوان عن ياء عند سيبويه وأتباعه، وإتما أبدلت واوآشذوذا، وكذا في حياة علما . وقال أبو البقاء: لعلا يلتيس يالشتنية يمني لو قيل حيان، قال : ولم تقلب الفالتهركها وانفتاح ما تبلها لثلا تحذف إحدى الألفين، وغير ميبويه حمل ذلك على ظاهره فالحياة عنده لامها واو ولا دليل لسيبويه في حى، لأن الواو متى انكسر ما قبلها قلبت ياء تحو عرى ورضى اين قوله: (بمنن الحياة) أي: الدائمة الخالدة التي لا موت فيها اهخازن.

قوله: الو كانوا يعلمون) (ذلك) أي: أن الحياة هي حياة الآخرة وقوله : (ما آثروا الدنيا عليها) واب لر قوله: (نإذا ركبوا في الفلك) قال الزمخشري: فإن قلت : بم اتصل قوله (فإذا وكيوا لي الفلك ( تلت: اتصل بحنوف دل عليه ما وصفهم به وشرح من آمرهم معناه هم على ما وصفوا به من الشرك والعناد، فاذا ركوا الخ اسين وذلك لانهم كانوا إذا ركبوا البحر حملوا معهم الأصنام، فإذا اشتد الريح القوها في البحر وقالوا: يا رب يا رب ودعوا الله مخلصين آي: صورة لا حنيقة، لأن قلوبهم مشحونة بالشرك اهمن الخازن، قول: (اذ1 هم يشركون جواب لما أي فاجأ التنبجية إشراكهم بالله أي : لم يتأخر عنها، واللام في ليكفروا لام كي وليتمتعوا عطف عليه، والسعنى عادوا إلى شركهم ليكفروا أي: الحامل لهم على الشرك كفرهم بما أعطاهم الله وتاذذهم بما متعوا به من عرض الدنيا بخلاف العومنين فلم يقابلوها إلا بالشكر لله تعالى على ذلك، ثم ذكرهم تمالى نمه حيث أكتهم بلدة آمتوا فيها لا يغزوهم أحد من كونهم قليلي العدد تارين في مكان غير في زرع، وهذه من أعظم النعم التي كفروا بها وهي نعمة لا يقدر عليها إلا الله تعالى اهمن النهر وقوله: (لام كي) فيه شيء لأنه ليس الحامل لهم على الإشراك قصد الكفر، والظاهر أنها لام العاقبة والمال كما أشار له الشهاب.

قوله: (بما اتيناهم من نعمة الإنجاء . قوله : (أمر تهديد) أي: في الفعلين وبعضهم جعل اللام لام كي فيهما، ومحله في الثانية عند كسر اللام. أما على قراءة تسكينها فهي لام الأمر اه شيخنا.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة