============================================================
ووة الحبوت االابات: 2ه- 11 بحذف في (ين للنة فريا تترى ين تحيما الأنهدر خدلرين مقدرين الخلود ( فيهأ نقم لتر المملين هذا الأجر هم ( الزين صبررا) اي على أذى المشركين والهجرة لإظهار الدين ( وقل تيهم يوكلوة ) فيرزقهم من حيث لا يحتسبون ( وكاين) كم ( تن دابة لا تحيل رزقها) لضعفها (الله يرزقها مائالا) أيها المها جرون وان لم يكن معكم زاد ولا نفقة ( وهو التع) لأقوالكم الل) بضمائركم ولين) لام تسم ( سالتهم) أي الكفار ( تن غاق الشنوت والأرض وسكر الثواء وهو الاقامة، وغرفا على هذه القراءة مفعول به بتضمين نثوي منى ننزل فيتعدى لاثنين بسبب التضمين، لأن ثوي قاصر واكسبته الهمزة التعدي لواحد إما على تثبيه الظرف المخص بالمبهم وإما على اسقاط الخافض اتاعا أي: في ضرف. وأما على القراءة الأولى بالباء الموحدة فغرفا مفعول ثان لأن بوا يتعدى لاثتين، قال تعالى: (نبويء المامنين مقاعد للقتال) [آل همران: 121] وتعدى تارة باللام كما قال تمالى: (واذ بوأنا لابراهيم مكان البيت) (الحج: 26) وقوله : تجري من تحتها الأنهار) صفة لغرفا اهسين وقول الشارح: وتعديته إلى فرف الخ يعني على القراءة الثانية، وهذا الحلف ليس بلازم لأن ثوى يتعدى بنفسه الحرف. وني المختار: ثوى بالمكان يثوي بالكسر ثواء وثويا أيضا بوزن بوزن مضى أي أقام به - ويقال: ثوى البصرة وثوى بالبصرة وأثوى بالمكان لغة في ثوى واثوى غيره يتمدى ويلزم وثوى غيره أيضا تثوية اله قوله: (خالدين نيها) اي: الغرف.
تول: الدين صبروا صفة للعاملين أو منصوب على المدح أو خبر لمبتدأ محذوف كما أشار اليه الشارح اه قوله: (لإظظهار الدين) متعلق بالهجرة.
قوله: (وكابن من دابة) هذا شروع في بيان ما يمين على التوكل اهرازي وفي الخازن: وذلك أن الشى قال للمؤمنين الذي كانوا بمكة وقد آذاهم المشركون: هاجروا الى المدينة فقالوا: كيف تخرج الى المدينة وليس لنا بها دار ولا مال فمن يطعمنا بها ويسقينا، قانزل الله تعالى (وكاين من دابة) اي : ذات حاجة إلى غذاء لا تحمل رزتها أي : لا ترفع رزقها معها لضعفها ولا تدخر شييا لغد مثل البهاتم والطير. قال سفيان بن عية : ليس شيء من الخلق يخبا إلا الإنسان والفأرة والنسلة اله وكاين مبتدا، وقوله: (لا تحمل صفة لها والله پرزقها خبره، ومن دابة تسيز لكأين اهسمين قوله: (الله يرزقها ولياكم) صؤى بين الحريص والمتوكل في الرزق، وبين الراغب والقانع، وبين الجلد والعاجز يعني: أن الجلد لا يتصور أنه مرزوق بجلده، ولا يتصور العاجز أنه ممنوع من الرزق بعجزه اه قرطبي قوله: (السيع) (لأقوالكم) مقول القول مسنوف اي : قولكم نفشى الفقر قوله: (ولثن سالتهم من خلق السموات والأرض) اتى بشييين، أحدهما: يتملق بالدوات وهو الفتوحات الالهة(ج9/م