تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة العنحيوت (الابات: -58 بالقول، ويالياء أي يقول الموكل بالعذاب ( ثوقوا م كخثم تعملوة) اي جزاءه فلا تقوتونا بتسادى الزين مامنوا اا ارس رسيعة فإتى فامبدون ) في اي أرض تيسرت قيها المبادة، بأن تهاجروا اليها من ارض لم تتيسر فيها. نزل في ضعفاء مسلمي مكة كانوا في ضيق من إظهار الإسلام بها ( كل نني ذآيقه السرتثم إلثاثر مشرب ) بالتاء والياء بعد البعث ل( والزين مامثوا وعيلوا ال لوتهم) تنزلهم وفي قراءة بالمثلثة بعد النون من الثواء الإقامة وتعديته إلى غرفا قوله: امن قوقتهم ومن تحت أوجلهم فإن قيل: لم خص الجانبين ولم يذكر اليمين ولا الشمال ولا الخلف ولا الأمام فالجواب: أن المقصود ذكر ما تتميز يه نار جهنم عن نار الدنيا تحيط بالجوانب الأربع، قان من دخلها تكون الشعلة قدامه وخلفه وجميته وشعاله، وأما النار من فرق فلا تنزل وانما تصعد من أسفل في العادة وتحت الأقدام لا تبقى الشعلة التي تحت القدم بل تطفأ، ونار جهنم تنزل من فوق ولا تطفا بالدوس عليها بوضع القدم اهرازي قوله: ويقول) معطوف على يغشاهم، وقوله: (فيه) أي في ذلك اليوم اه قوله: ناباي فاعيدون لياي منصوب بفمل مضمر، اي: فاعبدوا لهاي فاعدون فاستغنى بأحد الفملين عن الثاني والفاء في توله: فاياي) بمعتى الشرط اي إن ضاق بكم موضع فإياي فاعبدوا لأن الأرض واسعة اهقرطبي قوله: (كانوا في ضيق من اظهار الإسلام) أى: وأما اليوم فإنا بحمد الله لم نجد أعون على قهر النفس واجمع للقلب وأحث على القناعة وأطرد للشيطان وأبعد من الفتن واظهر لأمر الدين من مكة رها الله اهقاري قوله: (كل نقس ذاتقة الموت) لما أمر الله المؤمنين بالمهاحرة صعب عليهم ترك الأوطان ومفارقة الإخوان فخوفهم بالسموت، فالأولى أن يكون أى كل أحذ ميت فلا تقيموا بدار الشرك خوفا من الموت، فإن كان نفس ذائقة الموت، فالأولى أن يكون ذلك في سبيل الله فيجازيكم عليه فلا تخافوا من بعد الوطن. ثم ذكر ثواب المهاجر فقال : (والنين امنوا وصملوا الصالحات الخالهزاده.

تول (ذالقة الموت) اي: مرارته ومشاته.

قول: (والذين آمتوا وهملو الصالحات) الخ بين ما يكون اللمؤمنين وقت الرجوع إليه كما بين قبل ما يكون للكافرين بقوله : (وإن جهنم لمحيطة بالكافرين) 1التوية : 49]) فبين أن للمؤمنين الجنات في مقابلة آن للكافرين النيران، وبين أن فيها غرفا تحتها الأنهار في مقابلة آن تحت الكافرين النار، وبين أن ذلك أجر عملهم بقوله: (نمم اجر الماملين) في مقابلة ما تقدم للكفار قوله: (ذوقواما كتتم تعملون) ولم يذكر ما نوق المومين لأن المومنين في أعلى عليين فلم يذكر فوقهم شينا إشارة إلى علو مرتبتهم وارتفاع مترلتهم ولم يجعل الماء من تحت أقدامهم بل من غرفهم لأن الماء يكون ملتلا به في اي جهة كان، وعلى أي بعد كان تحت الغرلة اهرازي قوله: (ولى قراءة بالمثلثة) أي: الساكنة بعد النون وياء مفتوحة بعد الواو المكسورة المتففة من

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة