تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة العتكبوت (الايات: -59 يشاء ولا أناند ثي مظهر انذاري بالنار أهل المعصية ( أولر يكفهر) فيما طلبوا ( أقا أزلنا عليك الكتب) القرآن يتلى قليهة) فهو آية مستمرة لا انقضاء لها، بخلاف ما ذكر من الايات ل فى ذلل) الكتاب ( لرخة وزكرن) عظة ﴿ لقرر يقه ثورت لن ( ثل كفر يالله بين ويكم شهيرا﴾ بصدقي يملك ماف التكوت والأرع ومنه حالي وحالكم والايب مامثوا بالبتطل) وهو ما يعبد من دون الله ( وكفروأ باقه) منكم ( أولتهك هم الخيرون () في صفقتهم حيث اشتروا الكفر بالايمان قتستعهلوتك بالمداب ولولا أجل تستى) له ( هر العناب) عاجلا وليأينهم بننة وهم لا بشيذ) بوقت إتيانه يشتصيلوتله يالعذاب) في الدنيا { ولن جهتم لييطة بالكفين ( يوم ينيشهم العناث من توقهم وهن تحب أزشلهز ويقول) فيه بالنون اي نامر قوله: (أولم يكفهم كلام مستانف وارد من جهته تمالى ردا على اقتراحهم وبيانا لبطلان، والهمزة للا نكار والتفي، والواو للعطف على مقدر يقعضيه المقام أي: أقصر محمد ولم يكفهم آية مغنية عن سائر الايات اهابو السمود.

وفي القرطي: ( أولم يكفهم أنا أنزلتا عليك الكثاب يتلى عليهم) هذا جواب لقولهم : لولا أنزل عليه آيات في ربه اي: أولم يكف المشركين من الآيات هذا الكتاب المعجز الذي قد تحداهم بأن يأتوا بشله آو سورة منه فمجزوا، ولو آتيتهم بايات موسى رهى لقالوا محر ونحن لا تعرف السحر، والكلام مقدور لهم ومع ذلك عجزوا عن المعارضة اله قوله: (اتا انزلنا هليك الكتاب) في محل رفع فاعل يكف. قوله: (فهو آية مستمرق) أي : باقية على ممر الدهور والسنين بخلاف ناقة صالح وغيرها واحذ الاستمرار من المضارع في قوله (يتلى لهم اشينا.

توله: (ولولا اجل ممى) (له) اي: للعذاب. قوله: (ولباتينهم بغتة) كوتعة بدر فانها اتتهم بغتة وهم لا يشعرون على ما يشهد له كتب السير وقوله: (ومم لا يشرون يحتمل وجين، احدهما: تاكيد معنى قوله (بغته كما يقول القاتل اتيته على غفلة منه بحيث لم يدر فقوله: (بحيث لم يدر) أكد معنى الغفلة . والثاني: أنه يفيد لهايدة مقلة وهي أن العذاب ياتيهم بغثة وهم لا يشمرون هذا الأمر ويظنون أن العذاب لا يأتيهم اصلا اهكرخي قوله: ويستلونك بالعذاب فى الدتيام ذكر هذا للتعجب، لأن من توعد بأمر فيه ضرر يسير كلطمة أو لكمة قد يوري من نفسه الجلد ويقول باسم الله هات، وأما من وعد باغراق أو إحراق ويقطع بأن المتوعد تادر لا بخلف الميماد قلا يخطر يباله أن يقول حات ما توعدتتي به، فقال ههنا: يستعجلونك أولا إخبارا عنهم، وثانيا تعجبا منهم اهكرخي قوله: (لمحيطة بالكافرين) اي: ستحيط بهم فعبر عن الاستقبال بالحال اللدلالة على التحقيق والمبالغة، أو يراد بجهنم أسبابها الموصلة إليها فلا تأويل في قوله محيطة اهكرخي وله: يوم اينشاهم العلاب قلرف لقوله محيطة اسين

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة