============================================================
سورا العنكبوت (الايتان: 45، 41 غيره من الطاعات ( رالله يعله ما تصنعون ) فيجازيكم به ( ولا ثمت ولوا أقل الحوكتب إلا يالق) أي المجادلة التي ( يى أتسة) كالدعاء إلى الله بآياته والتنبيه على حججه الا آلنين ظلثوا يشقر فقال: الو ضرب بسيقه الكفار والمشركين حين ينكسر ويختضب دمأ لكان الذاكرون الله كثيرا أفضمل منه ه وقوله: (اكبر) أي أنضل وقوله: ( من خيره من الطاهات) أي : التي ليس فيها ذكر الله، وقد نقل القرطبي هذا التقيد عن ابن زيد وفتادة، وقيل: معتى اكبر إنه أشد تأثيرا في الزجر والنهي عن الفحشاء والمنكر من الصلاة إذا داوم عليه العبد . قال ابن عطية: وعندي أن المعنى ولذكر الله اكر على الاطلاق أي : هو الذي ينهى عن الفحشاء والمنكر فا لجزء الذي مته في الصلاة يفعل ذلك وكذلك يفعل قي غير الصلاة، لأن الانتهاء لا يكون إلا ممن ذكر الله مراتبآ له اه. والذكر النافع هو الذي يكون مع العلم واقبال القلب وتفرفه مما سوى الله تمالى، أما ما لا يتجاوز اللسان ففي رتبة أخرى اهقرطيي وقيل المراد بالذكر نفس الصلاة، وعبارة أبي السعود: ولذكر الله اكبر أي للصلاة اكبر من سانر الطاعات، وانما عبر عنها به كما في قوله تعالى: (فاسعوا إلى ذكر الله) [الجمعة: 9) للايذان بأن ما فيها من ذكر الله تعالى هو العمدة في كونها مفضلة على الحسنات ناهية عن السييات اله قوله: (يعلم ما تصنعون) أي: من الذكر ومن ساثر الطاعات فيجازيكم به أحن المجازاة ال يضاوي قوله: (ولا تجادلوا اعل الكتاب) شروع في بيان ارشاد أهل الكتاب بعد بيان إرشاد أهل الشرك شيتا واختلف السلماء في قوله: (ولا تجادلوا أهل الكتاب) فقال مجاهد : هي محكمة فيجوز مجادلة أهل الكتاب بالتي هي أحسن على معنى الداء لهم إلى الله عز وجل، والتتبيه على حججه وآياته رجاء اجابتهم إلى الايمان لا على طريق الإغلاظ والمخاشنة، وقوله على هذا: (إلا الذين ظلموا منهم) ممناه إلا الذين ظلموكم، وإلا فكلهم ظلمة على الإطلاق، وتيل: المعنى لا تجادلوا من آمن بمحمد من أمل الكتاب المؤمنين كمبد الله بن سلام ومن امن معه إلا بالتي هي أحسن اي : في الموافقة فيما حدثوكم به من اخبار أوائلهم وغير ذلك، وقوله على هذا التأويل: ( إلا الذي ظلموا) يريد من بقي لي كفرهم منهم كمن كفر وغدر من قريظة والنضير وغيرهم والآية على هذا أيضا محكمة . وفيل : هذه الآية منسوخة بأية القتال أي : قوله تعالى: (قائلوا الذين لا يؤمنون باه) (التوبة: 429 قال قتادة: الا الدين ظلموا) أي: جعلوا له ولدا وقالوا: هد الله مغلولة) (المائدة: 64) وان الله فقير نهولاء كالمشركين في سقوط الجزية . وقال النحاس وغيره: من قال هي منسوخة احتج بأن الآية مكية ولم يكن في ذلك الوقت قتال مفروض ولا طحلب جزية ولا غير ذلك، وقول مجاهد حسن لأن احكام الله عز وجل لا يقال فيها إنها منسوخة إلا بخير بقطع العذر أو حجة من ممقول، واختار هذا القول ابن العريي.
قال مجاعد، وسعيد بن جبير: وقول: (الا الدين ظلموا منهم معناه إلا الذين نصبوا للمؤمنين الحرب نجدالهم بالسيف حتى يسدموا أو يطوا الجزية اهقرطبي قوله: (الا الذين ظلموا متهم اسعناء متصل وفيه مسنيان، أحدمما: إلا الظلمة فلا تجادلوه