============================================================
سورة العنكيوت (الأية:45 تنق قت الفحشكله والكر) شرعا اي من شانها ذلك ما دام المرء فيها ( واذكر الله أكبر) من عن الفحشاء والمكرم كأنه تيل: وصل بهم إن الصلاة تنهاهم عن الفسثاء والتكر البخ، وسخى نهها عنهما أنها مبب للانتهاء عنهما لأنها مناجاة لله تعالى، فلا بد آن تكون مع إقبال تام على طاعته وامراض كلي عن معاصيه- قال اين مسعود وابن عباس رضي الله عنهم: في الصلاة متتهى ومزدجر عن معاصي الله تعالى، قمن لم تأمره صلاته بالمعروف ولم تنهه عن العنكر لم يزدد بصلاته من الله تعالى الا بعدا. وقال الحسن وتتادة: من لم تتهه صلاته عن الفشاء والمتكر فصلاته وبال عليه اه أبو الود وقوله: (ما دام المرء قيها) التقيد بهذا أحد قولين الآخر أنها تتهي عنهما مطلقا أي: في ساتر الأوقات، فقدروي عن انس رضي الله عنه : أن فتى من الأنصار كان يصلي مع رسول الله ثم لا يدع شيثأ من الفواحش إلا ارتكبه، فوصف للنبي حاله فقال : "إن صلاته ستنهاهه لم هلبث أن تاب وحسن حاله اأبو السود وبيان ذلك أن الصلاة تشغل جميع بدن المصلي، فاذا دخل المصلي في محرابه خيع وأخت لربه وتذكر أنه واقف بين يدي مولاه وأنه مطلع عليه وآنه يراه فصلحت لذلك تفسه وتذللت وحامرها ارتقاب الله تعالى وظهرت على جوارحه هيشتها ولو بعذ خروجه منها، ولم يكد يغتر عن ذلك حتى تظل صلاة اخرى يرجع بها إلى افضل حالة، فهذا معنى هذده الآية، لأن صلاة المامن مكذا ينبغي أن تكون قلت: لا سيما وان أشعر نفسه أن هذا ريما يكون اخر عمله فهو أبلغ في المقصود وأتم في المراد، فإن الموت لي له سن محدود ولا زمن منصوص ولا مرض معلوم، وهذا ممسا لا خلاف فيه . روي عن بعض السلف أنه كان إذا قام إلى الصبلاة ارتعد واصفر لونه فكلم في ذلك فقال: إني واقف بين يدي الله تعالى وحق لي هذا مع ملوك الدنيا فكيف مع ملك الملوك. فهده صلاة تنهى ولا بد عن الفحشاء والمتكر، ومن صلاته قاصرة على الأجزاء اي: إسقاط الطلب عن المكلف ولا حشرع فيها ولا تذكر ولا فضائل كصلاتنا، فتلك تنزل صاحبها من منزلته حيث كان، فإن كان مرتكبا للمعاصي قد بعد من الله بسبها فتلك الصلاة تتركه يتمادى على بعده، وعلى هذا يتغرج الحديث المروي عن ابن ود: "امن لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمتكر لم تزده من الله إلا بعداء وليس معتاه أن نفس صلاة العاصي تبعده من الله حتى كأنها معصية بل معناه أنها لا تؤئر لي تقريبه من الله بل تتركه في حاله ومعاصيه من الفحشاء والمنكر، قلم تزده الصلاة إلا تقرير ذلك البعد الذي كان بسبيله فكأنها بعدته حيث لم تكف بعده عن الله ، وقيل لابن معود: ان فلانا كثير الصلاة، فقال: إنها لا تنفع الا من أطاعها اه قرطبي قول: وولذكر اله) اي: بساتر أنواعه من تحميد وتهليل وتسبيح وفير ذلك، وعبارة الخازن: ولذكر الله اكبر أي: إنه أفضل الطاعات . عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله : "ألا أنبتكم بخير اعمالكم وازكاها عند ملككم وأرنعها في درجاتكم وخير لكم من إعطاء الذهب والورق، وخير لكم من ان تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم" قالوا: بلى يا رسول الله. قال : اذكراللهه أخرجه الترمذي. وله عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رمول الله ثل: اي العبادة أفضل درجة عند الله يوم القيامة؟ قال : "الذاكرون الله كثيراء قالوا: يا رسول الله ومن الغازي في سبيل الله؟