============================================================
مورة التكبوت (الآيتان: 46، 47 بأن حاربرا وأبوا أن يقروا بالجزية، فجادلوهم بالسيف حتى يسلموا أو يعطوا الجزية ( وقولوا لمن قبل الإقرار بالجزية إذا اخبروكم بشيء مما في كتبهم { *امنا بألزى أنزل الينا وأننزل اليكم) ولا تصدقوهم ولا تكذبوهم في ذلك والنهنا والنهكم وتحد وتح له مسايون لن) مطيعون وكلذلك أزنا إليلك الكتب) القرآن كما أنزلا إليهم التوراة وغيرها ( قاللين ء الهم الكاتلب) التوراة كمبد الله بن سلام وغيره يتهثوب يو) بالقرآن ( تين ملوالاه) اي اهل مكة ( من بقهد بيه وما يجمة يتايتتا) بعد ظهورما (إلا الكين (3) اي البهود، وظهر لهم أن القرآن حق، والجائي به البتة بل جادلوهم بالسيف. والثاني: جمادلوهم بنير التي هي أحسن اي أغلظوا لهم كما أغلظوا عليكم وترا ابن عباس: إلا حرف تنبيه أي نجادلوهم اهسمين قوله: (بأن حاريوا الخ) أشار به إلى أن المراد بالظلم منا الامتناع عن قبول عقد الجزية أو نقص العقد بعد قيوله، والمراد الامتناع عما يلزمهم شرعا فلا يرد كيف قال: إلا الذين ظلموا مع أن أهل الكتاب ظالمون لأنهم كافرون، قال تعالى: (والكافرون هم الظالمون) [البقرة: 254] اهكرخي وفي أبي المود: الا الدين ظلموا منهم بالإفراط في الاعتداء والمناد أو بائبات الولد، وقولهم : يد الله مغلولة) (المائدة: 14) ونحو ذلك فانه حيثذ يجب المدافعة بما يليق بحالهم اه قوله: (أو يمطوا الجربة) أي يلتزموها. كوله: (وقولوا) الخ هذا تبيين لمجادلتهم يالتي هي احسن. روى ابو حريرة قال: كان أهل الكتاب يقروون التوراة بالمرانية ويفسرونها بالعربية لأهل الإسلام، فقال رسول الله: الا تصدقوا أعل الكتاب ولا تكذبوهم وقولوا آمنا بالذي أنزل إلينا وأنزل اليكم الاية" اهكرخي وعن النبى: "لا تصدقوا أمل الكتاب ولا تكذبوهم وقولوا آمنا بالله وبكتبه وبرسله، فإن قالوا باطلا لم تصدقوهم، وان قالوا حقآلم تكذبوهم" اهبيضاوي وروى عبد الله بن مسعود آن النبى قال : "لا تسالوا أهل الكتاب عن شيء فانهم لم بهدوكم وقد صلوا، فاما أن يكدبوا بحق، واما أن يصدقوا بباطل اهقرطي قوله: (في ذلك) أي: فيما أخروكم به. قوله: (كبد الله بن سلام وفيره) فيه آن إسلامهم إنما كان بالمدينة والسورة مكية، ويجلب بأن هذا من قبيل الأخبار بالغيب فأخبره تعالى بحالهم قبل وتوع اهمن الكرخي قوله: (وما يجحد باياتنا) الخ الجحد إنكار الشيء بعد معرفته، ولهذا قال الشارح بعد ظهورها وعبر عن الكتاب بالايات للتتبيه على فظهور دلالتها على ممانيها، وعلى كونها من عند الله تعالى واضيفت الى نون العظمة لمزيد تنخيها وغاية التشنيع على من يجحد بها اهأبو السعرد.
قول: (أي اليهودا ومثلهم الصارى فلا وجه للتفصيص، بل كان الصواب أن يقول كاليهود والمعنى إلا المتوغلون في الكفر اهقاري