تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة التكبوت (الايات: 15-41 الأصنام لا تنفع عابديها (لر كانوا يعلشورت () ذلك ما عبدوها ( ان الله يعلم ما) بمعن الذي بدعورت) يعدون يالياء والتاء ( ين دوند) غيره ين شمتو وهو المزيز) في ملكه ) في صنعه ( رتللك الأمتتل) ني القرآن ( تضريها) نجعلها ( للناين وما بققله) اي يفهمها ( إلا اللئون ) المتدبرون ( خلق الله النتوين والأرض بالحقي) اي محقا افى ذللك لآية دالة على قدرته تعالى( للمرمنيب ) خصوا بالذكر لأنهم المنتفعون بها في الإيمان بخلاف الكافرين ( اتل ما أوجى إلياى يب الكتي) القرآن ( وأقه الشلزة إ الضلزة قوله: (لو كانوا يعلمون) (ذلك) أي : المثل أي : أن مثلهم كمثل العنكبوت اهر: وجواب لو محلوف قدره ما عبدوها، وقوله ان ال) الخ تعليل لما تيله اهشيخنا.

توله: (بمعنى اللي) أي: منصوية بيعلم اي: يعلم الذين يدعونهم ويعلم أحوالهم وهذا أظهر الأوجه فيها. والثاني: أنها استفهامية على جهة التوبيخ فتكون هي وما عمل فيها معترضا بين قوله بعلم وين قوله (وهو العزيز الحكيم) كأنه قيل: أي: شيء يدعون من دونه والثالث: أنها نافية ومن مزيدة لي المفعول به، كأنه قيل : ما يدهون من دونه ما يستحق أن يطلق عليه شيء اهكرخى: قوله: (من هونه) (هيره) أي: من انس وجن ومن شيء بيان لما. قوله : (أي بفهمها) أي : يفهم وحنها وناشدتها توله: (تضربها للتاس) يجوز أن يكون خبر تلك، والأمثال نعت أو بدل أو عطف بيان، وأن يكون الأمثال خبرا ونضربها حال وأن يكون خبرآ ثانيا اه سمين قوله: (حلق الله المواث والأرض) الخ هذا شروع في تسلية المؤمنين بعد أن أمر الخلق جميعا بالايمان فلم يأت الكفار بما أمرهم به من الايمان وحصل الياس منه أي : فإن لم يؤمنوا فلا يضر ذلك فى يقينكم وايمانكم اهرازي قوله: (أي محها) أي: غبر قاسد به باطلا، نان المقصود بالذات من خلقهما إفاضة الخير والدلالة على ذاته وصفاته كما أشار له يقوله : (ان في ذلك لاية للعؤمنين) اهييضاري وقال الشهاب: والباء في بالحق للملابسة، والجار والسجرور حال اه قوله: (خصوا بالدكر الخ) جواب ما قيل كيف خص الآية في خلق السموات والأرض بالمؤمنين، مع أن في خلقهما آية لكل عاقل كما قال تعالى: ( ولثن سألتهم من خلق السموات ليقولن الل) [لقمان: 25] وقال تعالى: (إن في خلق السموت والأرض واختلاف الليل والنهار) [آل عمران: 190] الى قوله: (بمقلون) اهترخي قوله: (اتل ما أوحي إليك من الكتاب) أي تقربا إلى الله تعالى بقراء ته وتذكرا لما في تضاعيةة من المعاني وتذكيرا للناس وحملا لهم على العمل بما فيه من الاحكام ومحاسن الأداب ومكارم الخلق، وأقم الصلاة اي : داوم على إقامتها وحيث كانت الصبلاة منتظمة للصلوات المكتوبة المؤداة بالجماعة وكان أمره عليه السلام باقامتها متضمنا لامر الأمة بها علل بقوله تعالى: وان الصلاة تنهى

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة