============================================================
ة بوت (الابات: 41-4 عن الشيد) سبيل الحق ( تكاثوا متتيين ) ذوي بصانر (و) املكنا ( تنرب ترفعرب وكممت ولقد حماء لم) من قبل ( ثوب باليتت) الحجج الظاهرات ( قأشتى بروا في الأرض وما كانوا سيفى) فائتين عذابنا (نلا) من المذكررين ( أندنا يدنمك نينهم من ازسلنا علته حاصبا) ريحا عاصفة فيها حصباء كقوم لوط ( تهنف تن أقدته الضيحة) كشود وينشمتت قستنا پد الأرف) كفارون (قمنشر تن أذرتتا كقوم نوح وفرعون وقومه ( وما كانب الله يظلمهة) فيمذبهم بغير ذنب ( وانكن كانوا انفسهم يظل ثونت ل) بارتكاب الذنب مثل ألزي المخذوامن درت اللو أولياء) اي اصناما يرجون نفعها ( كتثل المتكبوت المخدت بيتا) لنفسها تأوي اليه وإن أوهب أضعف ( الييرت ليث المنكبرت) لا يدفع عنها حرا ولا بردا، كذلك وصدهم عن السبيل أي عبادة الله، وكانوا مستيصرين بواسطة الرسل لم يكن لهم قي ذلك عذر لأن الرمل أوضحوا عن السبيل اهرازي توله: (وكانوا مستبصرين) أي: بواسطة الرسل التي ارسلت إليهم، وقوله: (توي بصائر) اي عقلاء متتكين من الظر لكنهم لم يفملوا. وفي البيضاوي: وكانوا مستبصرين أي: متمكنين من النظر والاستبصار، ولكنهم لم يفعلوا، أو متبينين أن العذاب لاحق بهم باخار الرمل لهم ولكنهم لجواحت ملكواال وفي الكرخي: قوله : (فوي بصائر) أي معدودين يين الناس من البصراء المقلاء يقال: فلان مستبصر اذا كان عاقلا لبيبا صحيح النظر، والمراد في أمور الدنيا اه قوله: وتارون معطوف على عادا وقدمه على فرعون لشرف نسبه بقرابته من موسى لكونه ابن قول ومامان مو دزير فرعون. قوله: (مامتكبروا اي: عن عبادة الله. قوله: (فائتين عذايتا) أي : نارين منه.
قول بتنيه) اي: بسبب ذتبه. قوله: (عاسفة) اي: شدهدة، وني المختار: عصفت الرب اشتدت وبابه ضرب وبلس قوله: (أي اصناما يرجون نفمها) شبه حال من اتخد الأصنام أولياء وعبدها، واعتمد عليها راجيا نفعها وشفاعتها بحال المتكبوت التي اتخدت ييتأ لا يغني عنها في حر ولا برد ولا مطر ولا أذى اه زاده.
والعنكبوت معروف ونونه أصلية، الواو والتاء مزيدتان بدليل قولهم في الجمع عناكيب، وفن التصعير عنيكيب ويذكر ويؤنث وهذا مطرد في أسماء الأجناس اهسمين وفي البيضاوي: والعنكبوب يقع عل الواحد والجمع والمذكور والمؤنث والغالب في استعماله التانيث والتاء فيه كتاء طاهوت، ويجمع على هناكيب وهناكب وكاب وصكبة وأعكاب اه قوله: دان أومن البوت) جملة حالية اه