============================================================
وره العنكبوت ارالايات: 38-32 لخاهم شعيسا فتال ينقوه اضيد وا الله وارهوا اليوم الآفر) اخشوه هو يوم القيامة ( ولا تشتوا فى الأرض ميدن) حال مؤكدة لعاملها من عثي بكسر المثلثة افسد (فكد بوه للندتهم الرمتتة) الزلزلة الشديدة ( تاشبثرا في داريم جشييربب () باركين على الركب ميتين ( و) أمهلكنا وو) بالصرف وتركه بمعتى الحي والقبيلة (وقد ثبيب لكم) اهلاكهم تن مسكنهة) بالحجر والمن ( وزيب لهث الشيطن أقلهم) من الكفر والمعاسي ( تصلةم واضيف هنا إليهم حيث قال اخاهم شعيا بخلافه لي قصة نوح وابراهيم ولوط حيت ذكر قوم مؤخرا عنهم معرفا بالاضافة إلى ضمير كل واحد منهم، لأن الأصل لي جميع المواضع أن يذكر القوم ثم هذكر رسولهم، لأن الله لا يبعث رسولا إلى غير معين، غير أن قوم نوح وايراهيم ولوط لم يكن لهم اسم خاص ولا تسبة مخصوصة يمرفون بها فعرفوا بالإضافة لنبيهم، لقيل: قوم نوح وقوم لوط رقرم ايراهيم، وأما قوم شعيب وهود وصالح نكان لهم نسب معلوم اشتهروا به عند الناس، فجرى الكلام على اصله فقال: والى مدين اخاهم شمييا) والى عاد أخاهم هودآراني قوله: (ققال يا قوم اعبدوا اله) لم يذكر عن لوط أنه أمر قومه بالعبادة والتوحيد، وذكر عن فيره ذلك لأن لوطأ كان لي زمن ابراهيم وابراهيم سبقه بذلك حتى اشتهر الأمر بالتوحيد عد الخلق، وانسا ذكروا عنه ما اختص به من النهي عن القاحثة، وأما غيره فباووا في زمن غير مشتهر بالتوحيد فأمروا به ارازى قوله: (وارجوا البوم الآخر) اى: جزاء اليوم الواقع فيه . قوله : (من هثى الخ) في العصباح: مثا يعثو وهشى ويعثي من بابى قال وتعب آفسد فهو عاث قول: (فكذبوه) فان قيل: كيف يكذب شميب في قوله: ل اعبدوا الله وارجوا اليوم الاخر ولا تعثوا) مع أنه لا يكذب الآمر ولا الناهي، وإنعا يكذب المخبر لكون الكذب معناه هدم مطابقة الخبر للواتع؟ قلتا: ما ذكره من الأمر والنهى متضمن جملا اخبارية تكأنه قال : الله واحد فاعبدوه والحشر كاثن فارجوه والفساد محرم فلا تقربوه، فالتكذيب يرجع الى الإخبارات الضمتية اهزاده.
قول: (فاخلتهم الرجفة) فإن فيل: هنا وفي الأعراف فاحذتهم الرجفة، وقال ني هود: فاحدتهم ة (الحبر: 83، المؤمنون: 81) والقصة واحدة. قلنا: يجرز آن يجتمع عل اهلاكهم سبيان، وقيل: ان جبريل صاح فتزلزلت الأرض من صيحته فرجفت في قلوبهم، والاضيافة الى السبب لا تنافي الإضافة إلى سبب السبب اهزاده.
قوله: (ومادا) هم قوم هود وثمودا توم صالح قوله: (املاكهم) أشار به إلى ان فاعل تبين ضمير ومن للابتداء أي: من جهة ساكنهم إذا نظرتم اليها عند مروركم بها اهتاري وكان أهل مكة يمرون عليها. وقوله: (من ماكتهم . أي منازلهم الكائنة في الحجر والبمن فالباء في كلام الشارح بمعنى في اه شيختا.
قول: (بالحبر) أى: حجر ثود، وهوواد بين المدينة والشام كما تقدم اهشيختا.
قوله: (ونين لهم الشيطان أصالهم) هذا بيان لسبب ما جرى عليهم فأعمالهم عباداتهم غير الله