تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سوره المنحبوت زالايات: 33- 26 (ولثا ان جلمت دشلنا الوطا بعتة بهم) حزن بسببهم ( وضاقت بهم زرعا) صدرا لأنهم حسان الوجوه في صورة أضياف، فخاف عليهم قومه، فاعلموه أنهم رسل ربه ( رقالوا لا تخف ولا تحرن انا منهولة) بالتشديد والتخفيف ( وأفلك إلا انرآتله كاتت يرب النتبب () ونصب أهلك عطف على محل الكاف ( إنامنزلوب) بالتخفيف والتشديد ( قل أهل مديه القريية وخزا) عذابا (ترب الشماه يما) بالفعل الذي ( كانوا ينشثرب} به اي بسبب فسقهم ( ولقد تركنا يتها ماية پپنة) ظاهرة هي آثار خرابها تقرر يعفلوبت ) يندبرون {و) ارسلنا ( اك متيت ببب أن الدال على الشر له نصيب كفاعله، كما أن الدال على الخير كفاعله وهي كانت تدل القوم على اضياف لوط، فصارت واحدة منهم بسبب الدلالة اهرازي قوله: (ولما ان جامت تقدم نظيرها إلا أنه هنا زيدث آن توكيدا وهو مطرد اهممين ول شي به عبارة البيضاوي: جاءته المساءة والشم بهم مخانة آن يقصدهم قوم

وقول: (جاءته الساءة) إشارة إلى أن التائب عن التاعل ضير المصدر، والغم علف تفين للمساءة، وقوله: (بسببهم) اشارة إلى آن الباء في بهم سببية اهشهاب ويحتمل أن نائب الغاعل ضمير يمود الى لوط تامل. قوله: (فرها) تمحز محول عن الفاعل اي: ضاق فرعه بهم، وقوله: (صدرا) تفسبر لحاصل المعنى وإلا فالنرع معناه الطاقة والقوة ففي المصابح: وضاق بالامر ذرعا عجز عن احتماله وفرع الإنبان طاقته التي يبلفها اه وني البيضاوي: (وضاق بهم ذرحا وضاق بشانهم وتدبير آمرهم فرعه اي: طاقته، كقولهم ضاقت يده، ومقابلة رحب فرعه بكذا إذا كان مطيقا له، وذلك لأن طويل الذراع ينال ما لا يناله تصير الذراع اه توله (رجزا من السماء) أي : عذابا منها، وسمي يذلك لأنه يقلق المعذب من قولهم ارتجز إذا ارتج أي: اصطرب اهييضاوي وفي الخطيب: واخلف في ذلك الرجز فقيل: حجارة، وقيل: تار، وقيل: خسف. وعلى هذا يكون المراد أن الأمر بالخسف والقضاء به من السماء اله قوله: القوم يمقلون) متعلق بتركنا أو بآية او ببينة وهو أظهر. وني الخازن: لقوم يعقلون أي يتديرون الآيات تدبر ذوي العقول. قال ابن عباس: الأية البينة اثار منازلهم الخرية، وقيل: هي الحجارة التي أملكوا بها ابقاها الله عز وجل حتى أدركتها اواثل هذه الأمة، وقيل: هي ظلهور الماء الأسود على وجه الأرض اله توله: { والى مدين متعلق بمضمر معطوف على ارسلنا في تصة نوح أي: وأرسلنا إلى مدين شعيبا الخ اهابو السعود.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة