تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة التحوت(الايات: 42-29 (وتأثويب في تكاييكم) اي متحدنكم ( الشتكر) فعل الفاحشة بعضكم ببعض (فما كانت جرات تويهه إلا أن قالوا اثتنا يصداب الله إن كنت ين الصنوقين ) في استقباح ذلك، وأن العذاب نازل يفاعليه (تال ريت انضري) بتحقين تولك في انزال العذاب ( عل القوم ف) الماصين باتيان الرجال فاستجاب الله دعاءه ( ولثا حملوث رملنا انتهية بالبشرى} بإسحاق ويعقوب بعده ( قالوا انا منلكرا أذل هنذه القرحة) اي قرية لوط ( ان أفلها كاثا منلييت ) كافرين ( قال) إيراهيم ( إك ليهكا لرطأ قالوا) اي الرسل ( تحي أقلرين نهما لنتييتر بالتخفيف والتشديد ( وأهل إلا أمرأته كانت ين اليي ب ) الباقين في العذاب الحرث واثيان ما ليس بحرث الل قوله: (فترك الناس السمر) أي: المرور بكم. قوله: (قعل الفاحشة الخ) عبارة البيضاوي: كالجماع والضراط وحل الإزار وغيرها من القبايح مع عدم المالاة بها، وقيل : الحلف ورمي البنادق وقوله! بعضكم) بالرفع بدل من الواو في تاتون اه قوله: (الا أن قالوا التنا) الخ أي: قالوا ذلك استهزاء اهخازن أي: نما كان جوابا من جهتهم بشيء من الأشياء إلا هذه الكلمة الشنيعة أي لم يصدر عنهم في هذه المرة من مرات مواعظ لوط عليه السلام، وقد كان أوعدهم فيها بالعذاب وأما في سورة الأعراف من قوله تعالى: (وما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوهم من قريتكم) (الأعراف: 82] الآية فهر الذي صدر عهم بعد هذه السرة وهى السرة الأخيرة من مرات المقاولات الجارية بينهم وبينه عليه السلام، وقد مر تحقيقه في سورة الأعراف اهأبو السعود.

قوله: (فاستجاب الله دعاءه) فأرسل ملائكة لإملاكهم وأمرهم أن يبشروا إبراهيم باللرية الطيية، نجاؤرا أولا إلى ايراهيم فيقدر هذا كله قبل قوله : (ولسا جاءت رسلنا) الخ. وفي أبي السعود: (ولما امت رسلتا ابراهيم بالشرى الخ لما دعا لوط عليه الصلاة والسلام على تومه بقوله: رب صر استباب الله دعاءه وأمر ملايكة باعلاكهم وآرلهم ميثرين ومذرين، فبشروا ابراهيم بذرية طيية، لكن اليشارة اثر الرحمة، والانذار بالإعلاك اثر الغضب، ورحمته سبقت غضيه فقدم المياشرة على الانذار، ولما كان في الإعلاك إخلاء الأرض من العباد قدم على ذلك بشارة إبراهيم بأنه يملا الأرض من العباد الصالحين ال قوله: (باساق ويعقوب) أي: وباهدك قوم لوط فبشروه بأمرين اتتصر الشارح هنا على أحدهما وتقدم بسطه في سورة هود . قوله: (أى قرية لوط) وهمي سدوم قوله: (قال إن نيها لوطا) أي وهو غير ظالم اهكرخي قوله: (يالتخفيف والشديد) قراء تان سبعيتان كوله: (وكانت من النابرين) أي: كانت في علم الله وحكمه الأزلي من الغابرين، وقوله : (الباقين لي العذاب) أي : المنفمسين فيه الذين لم يخلصوا مت

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة