============================================================
سورة للمكبوت (الايان: 26 - 28 ري، وهجر قومه وهاجر من سواد العراق إلى الشام { اتذهر الزيز) في ملكه (الحكه ( في صنعه (ووكبنا لل) بعد إسماعيل اشكق ريتثرب) بعد إسحاق ( ومملنا بى نربته الشموة فكل الأنبياء بعد إيراهيم من فريته والكتب) بمعنى الكتب، اي التوراة والإنجيل والزبور والفرقان ( وهاتينته لجره فى الذيتا) وهو الثناء الحسن في كل أعل الأديان ( وانه في التقرة ليد القتلوين) الذين لهم الدرجات العلا (و) اذكر ( لوطا إذقال لقوموه إلكم) بتحقيق الهمزتين وتسهيل الثانية وإدخال الف بينهما على الوجهين في الموضعين ( لتأتون القحشة أي أدبار الرجال مكا سبقكم بهكا ين أسد فت العتلحيت ) الإنس والجن أييكم لتأتوب الرحال وتقطمون التل) طريق المارة بفعلكم الفاحشة بمن يمر يكم، فترك الناس الممر بكم توله: (أي إلى حيث امرني ربي) أي : إلى مكان امرني ربي بالتوجه إليه، وإنما أول بذلك لأن ظاهره يرهم الجهة اهرازي قوله: (وهاجر من سواد العراق) أي: مع زوجته سارة ابنة عته ومع لوط ابن أحيه فتزل بحران ثم منها إلى الشام فنزل فلسطين ونزل لوط بسدوم اهبيضاري وكان عمر ابراهيم اذ ذاك خمسأ وسبعين منه اهقرطيي قول: (ووهبنا ل) معطوف على مقدر ماخوذ من لفظ العزيز اي : أعززناه ووهبتا له الخ أي : وهيتاله بعد هجرته وكذلك إماعيل بعد الهجرة أيضا اه قوله: (بعد إسماعيل) أي: بعده بأربع عشرة سنة . قوله: (في ذرت) اي: ذرية ابراهيم قوله: (وهو الشناء الحن الخ) أي: يثنون عليه ويذكرونه في آخر كل تشهد. وعبارة البيضاوي وأتيناه اجره على هجرته إلينا في الدنيا بإعطاء الولد من غير أوانه، والذرية الطيية واستمرار النبوة فيهم وانتماء أعل العلل إليه والشناء والصلاة عليه إلى آخر الدهر اه.
قوله: (لمن الصالحين) أي : الكاملين في الصلاح اه قوله: (ما سبفكم بها من أحد من المالمين استتاف مقرر لنشها من حيث إنها مما اشمارت منه الطباع وتحاشت عنه التفوس حتى قدموا عليها لخبث طينتهم اه بيضاوى وهذه الآية دالة على وجوب الحد ني اللواطة لأنها اشتركت مع الزنا في كونها فاحشة، وقد قال الله تعالى: ولا تقربوا الزنا أنه كان فاحشة) (الاسراء: 32] وهذا وإن كان قياسا إلا أن الجامع مستفاد من الآية اهرازي قيل: انهم كانوا يجلسون في مجالسهم وعند كل رجل منهم قصعه فيها حصى، فإذا مربهم عابر سبيل حذنوه فايهم اصابه كان أولى به، وتيل: إنه كان ياخذ ما معه وينكحه ويغرمه ثلاثة دارهم ولهم قاض بذلك اهبغوى قوله: (طريق السارة بفملكم الفاحثة الخ) عبارة البيضاوي: وتقطمون السبيل أي: وتتعرضون للسابلة بالقتل واخذ المال أو بالفاحشة حتى انقطمت الطرق، أو تقطمون سيل النل بالأعراض عن