تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة العنكيوت (الايتان: 25، 16 وما كافة، المعنى تواددتم على عبادتها ( لى التيزة الانيتا ثريور القيكمة يكفر تعضكم يبقض) يتبرأ القادة من الأتباع ( ويلسث بتطكم بتضا) يلعن الأتباع القادة ( رتأودكم) مصيركم ا(الثار ومالكم ين ص) مانعين منها (* فتامن لرح صدق بابراهيم { لوط وهو اين اخيه هاران { وقال) ابراهيم ( ان شتيو من تومي { ال ت) اي إلى حيث امرتي وقوله: (وما) كافة اي: كفت أن ومنعتها عن العمل فركبت مامع إن وصار المجموع أداة حصر، فالمعنى اتخلدتم الاثان إلا لأجل المدة بينكم اه شيختا.

وفي السمين: وقال (انما اتخلتم) في ما هذه ثلاثة أوجه، آحدها: أنها موصولة بمعن الذي، والعاتد محلوف هو المفعول الأول، وأوثان مفعول ثان، والخبر مودة في قراءة من رفع كما سيأي، والتقدير: إن الذي تخدتموه اوثانا مودة اي ذو مودة أو جعل نفس المودة مبالغة ومحذوف على قراءة من نصب مودة أي : الذي اتخلتموه أوثانا لاجل المودة لا ينفمكم أو يكون عليكم لدلالة توله: (ثم يوم القيامة يكفر بعفكم بعض. والثاني: آن تجمل ما كافة وأوثانا مفعول به والاتخاذ هنا متعد لواحد أو لاثنين. والثاني: هو من دون الله فمن رفع مودة كانت خبر مبتدأ مضمر اي : ذات مودة أو جملت نفس المودة مبالغة ، والجملة حيشذ صفة لأوثانا أر مستانفة ومن نصب كان مفعولا له أو باضمار أعني. الثالث: آن تجعل ما مصدرية، وحيثذ يجوز أن يقدر مضاف من الأول أي إن سبب اتخاذكم أوثانا لهيمن رفع مودة ويجوز أن لا يقدر بل يجعل تفس الاتخاذ هو المودة مبالغة، وفي قراءة من نصب يكون الخبر محذوفا على ما مر في الوجه الأول. وقرا ابن كثير، وأبو عمرو، والكساني برفع مودة فير منونه وجر بينكم ونالع، واين عامر، وآبو بكر بنصب موده متونه ونصب بينكم، وحزة وحفص بنصب مودة غير منونة وجر بينكم، فالرفع قد تقدم والنصب أيضا تقدم فيه وجهان، وبجوز وجه ثالث وهو أن يجعل منعولا ثانيا على المبالغة والإضافة للاتساع في الظرف، ومن نصبه فعلى أصله. ونقل عن عاصم أنه رفع مودة غير مثونة ونصب بينكم وحرجت على إضافة مودة للظرف، وإنما بنى لاضافتة إلى غير متمكن فراءة لقد تقطع بينكم بالفتح اذا جملنا بينكم فاعلاة اهر.

قوله: (تواددتم على عبادتها) أي: اجتمعتم وتحابيتم على مودتها.

قوله: (يتبرا القادة) أي : يقولون للأتباع لا تمرفكم . قوله : (جميعا) أي : القادة والأتباع.

قوله: (مانعين منها) اي: يخر جونكم منها كما أخرج ابراهيم اهرازي قوله: (صدق يابراهيم) أي: صلق بنبوته وان كان مامنا تبل ذلك اهشهاب.

وقال زاده: يجب الوقف على لوط لأن قوله: (وقال إني مهاجر مقول إبراهيم، فلو وصل لتوهم أن القعل الثاني للوط فيفسد المعنى اه وهذا على قول الجمهور إن الضمير في قال لإبراهم، وقيل: إنه للوط أي: وقال لوط ااني مهاجر الى بس الخ حكاء القرطبي. وعلى هذا فلا يتمين الوقف على لوط، بل يصح وصله بما بعده ولوط أول من آمن بمابراهيم اه بيضاوي

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة