============================================================
سورة العنكبوت/الابتان: 24، 15 حريوه تانة الله يت النار) التي قذفوه فيها، بأن جملها بردا وسلاما ( اذ فى ذللق) اي انجانه منها لايتت) هي عدم تأثيرها فيه، مع عظمها واخمادها وانشاء روض مكانها في زمن يسير لق ومثن ( يصدقون بتوحيد الله وقدرته لأنهم المتفعون بها ( وقال) إبراهيم ( ايما أقتدترين درد الله اولنا) تعبدونها وما مصدرية (تودة بيكم) خبر ان، وعلى قراءة النصب مفعول له، حرتوه والأمر بذلك إما بعضهم لبعض أو كبراؤهم تالوا لأتباعهم اقتلوه فستريحوا منه عاجلا أو حرقره بالنار، فأما أن يرجع إلى دينكم إذا اوجعته النار، وإما أن يموت إذا أصر على قوله ودينه، وني الكلام حذف تقديره فقدفوه في النار قأنجاء الله من النار، وفي ذلك إشارة إلى خلوصه من النار بعد إلقاته، وجاء هنا الترديد بين قتله واحراقه ققد يكون ذلك من قاثلين ناس أشاروا بالقتل وناس أشاروا بالإحراق، وني الأنبياء حرتوه اقتصروا على أحد الأمرين وهو الذي فعلوه فرموه في النار ولم يقتلوه اهمن النهر وعارة الرزاي: إلا أن قالوا اقتلوه أي : قال رؤساء القوم لأتباعهم، لأن الجواب لا يصدر إلا من الأكابر والقتل لا يباشره إلا الاتباع اه قوله (الا أن قالوا اقتلوه) اي : لا تجيوا عن براهنيه الثلاثة الدالة على الأصول، وهي التوحيد والنبوة والحشر. واقتلوه الخ وإنسا أجابوا بذلك لعدم فدرتهم على الجواب الصحيح اهرزاي تول: (اتتلو) أي: بسيف أو تحوه ليظهر مقابلته بالاحراق فلا حاجة لجمل أو بمعنى بل اه هاب قوله: (بان جعلها عليه بردا وسلاما) روى أنه في ذلك اليوم لم يشفع أحد بنار اهخازن قوله: (هي) أي: الآيات وذكر منها ثلاثة الأولى : عدم تأثيرها فيه، والثانية : إخحمادها، والثالثة: انشاء روض آي: بستان مكانها اي: في مكانها أي: وسطها اهشيخنا.
وني الختار: خمدت الناس سكن لهبها ولم يطفأ وجمرها بخلاف همدت، يقال: مدت النار طننت وذهبت البتة وبابها دخل وأحدها غيرها اف ونيه أيضا: الروضة من اليقل والعشب وجعها روض ورياض، والبقل كمل نبات اخضرت به الأرض، والعشب الكلا الرطب رماضيه أعشب يقال أعشبت الأرض أن آنبتت المشب اه توله: (في زمن يير) آي: مقدار طرفة عين بحيث انها لم توذه ولكن أحرقت وثاقه ليحل وهذا راجع لاخماد والانشاء اهشهاب.
قوله: (لأنهم المسفعون بها) تعليل لمحلوف اي: وخصوا بالذكر لأنهم الخ. وقوله : (بها) أي: الآيات.
قوله: (وقال) (ابراهيم) معطوف على فأنجاه الله من النار اي: قال بعد إنجاته من النار: انسا اتخدتم الخ) لم يحصل له مثهم رعب ولا مهابة اهشيختا.
قوله: (وما مصدرية) وعلى جعل ما مصرية يكون مفعول اتخذ الثانى محدوفا تقديره آلهة اه زاده.