تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة المنكبوت (الابات: 24-20 الله بشع اللشأة الكبرأم مدا وقصرا مع سكون الشين ( إن الله قل كل ثن وتوير() ومنه البدء والاعادة يعلث من يشاه) تعذيبه يم من ياهم رحمته ( والته ثقاسرب ) ترثون (وما أنشه بمعجيب ريكم عن إدراككم ( لى الارض ولا فى التمله) لو كنتم فيها اي لا تفوتونه ( ومالكم ين دون الله) اي فيره ( ين ولز) يمنعكم منه ( ولا نصير ) ينصركم من عذابه ({ وألزيب كفررا يقايكت الله ولقاده ) اي القرآن والبعث ( أزكهك يهشراين تتتى) اي جنتي ({ وأزللهلة لل علاك ألي مؤلم، قال تعالى قي قصة إبراهيم ( نما حابت جرات ثزمده الا أن تالوا افتلوه او قوله: (مدأ وتصرل عبارة السمين: قرا ابن كثير، وأبو همرر النشاءة بالمد هتا وفي النجم والواقمة، والباقون بالقصر مع سكون الشين، وهما لغتان كالوألة والوآفة وانتصابها على المصدر المحذوف الزوائد، والأصل الإنشاءة أو على حذف العالم أي ينشىء فيتشوون التشأة وهي مرسومة بالالف وهو يقوي قراءة المداه كول: بعذب من يشاء) لما ذكر النشاة الآخرة ذكر ما يكون فيها وهو تعديب أعل التكليب عدلا وحكمه، واثابة اهل الاثابة فضلا ورحمة، وقدم التعذيب في الذكر على الرحمة مع أن رحمت سابقة لأن السابق ذكر الكفار فذكر العذاب اولا لسق ذكر مستحقيه اهرازي قوله: (وما انتم بمعجزين في الأرض) الخطاب لبتي آدم وهم من أعل الأرض وليس في ومعهم الهرب في السماء، والمقصود بيان امشتاع الغوات على جميع التقادهر ممكتا كان أو مستحيلا، كما أشار إليه الشارح بقوله :ه (لو كتم فيها). وهذا إن حملت الأرض والسماء على المشهور من معناها، ويجوز آن يراد بهما جهة السفل وجهة العلو اهمن زاده.

وقال هنا ني الأرض ولا في السماء، واتتصر في الشورى على الأرض لأن ما هنا حطاب لقوم قيهم التمروذ الذي حاول الصعود إلى السماء وقد حدفا مسآ للاختصار في قوله في الزمر: وما هم مجز [الزمر: 51]اهكرخي قوله: (عن إدراككم) أي : لحوتكم، والمراد أن يدر ككم عذابه اهشهاب قوله: (في الأرض) أي : الفسيحة ولا في السماء أي : التي هو أفسح من الأرض اله قوله: (أي القرآن والبعث) الأول راجع لقوله (بآيات الله)، والثاني راجع لقوله { ولقائه) فهد لف وتشر مرتب كما يوخذ من الخازن .

قوله: (اولكك يتوا من رحستي أي: بيأسوا منها يوم القيامة، وصيغة الماضي لدلالة عمله على تحقيق وتوهه أو ينسوا منها في الدنيا لأنكارهم البعث والجزاء اهأبو السعود.

وأضاف الرحمة الى نغسه ولم يضف العذاب إليها لبق رحمته واعلامأ لعباده بعومها لهم اله قوله: (قال تعالى) أي: تكميلا لما سبق قبل قوله ( ان تكذبوا) قوله: (فما كان جواب قومه) الخ لما أمرهم بعبادة الله تعالى وبين سغههم في عبادة الأوثان، وظهرت حجته عليهم رجموا الى الغلبة فجملوا القائم مقام جوابه فيما أمرهم به. قولهم: اقتلوه أر

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة