تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة المنكبوت ا الايثان: 19، 20 الله التلق) هو بضم اوله، وتريء بفتحه من بدا وأبدا، يمعنى اي يخلقهم ايتداء ثوم هو بد*) الخلق كما بدأهم ( ان ذلل) المذكور من الخلق الأول والثاني ( قل اله يسير ل) فكيف ينكرون الثاني ({ ثل سيندا في الارب نانظر واكيف بها التلم لمن كان فيلكم وأماتهم ( ثر كالرؤية، والعاقل يعلم أن البدء من الله لأن الخلق الأول لا يكون من مخلوق، وإلأ لما كان الخلق الأول خلقا أول فهو من الله اهكرخي قوله: (وقرىء بفتحه) أي : في الشواف وقوله : (من بدا وأبدا) أي : من الثلاثي والرباهي فهو لف ونشر مشوش اهشيشنا قوله: نم) (مو) (ييده) قدر هر إشارة إلى أن الجملة مستانقة وليست معطوفة على ما قبلها، وكذا قوله: (ثم اله بنشيء) فالجملشان مستأنفان إخبارا من الله بالاعادة بعد الموت، وقدم ما قبل هاتين الجملتين على سبيل الدلالة على إمكان ذلك، واذا أمكن ذلك وأخبر الصادق بونوعه صار واجبا معطوفا بسلسه لا شك فيه من التهر لأبي حيان.

وقال البيضاوي: ثم يعيده معطوف على أولم يروا لا على يبديء فان الرؤية غير واقمة عليه اه قال شهاب: وسبب امتتاع عطفه على ببدى، أن الروية إن كانت بصرية فهي واتعة على الابداء دون الإعادة فلو عطف عليه لم يصح، وكذا إن كانت علمية لأن المقصود الاستدلال بما علموه من أحوال المبدأ على المعاد لاثباته فلو كان معلوما لهم لكان تحصيلا للحاصل اه قال زاده: فإن قلت : أو ليس هذا من عطف الخبر على الإنشاء4 أجيب بأن الاستفهام فيه لما كان للانكار وتقرير الرؤية كان اخبارا من حيث المعنى أي : قدروا ذلك وعلموه اه توله: (قل سبروا في الأرض) حكاية كلام الله لابراهيم أو محمد عليهما السلام اهبيضاوي أي: وليس من مقالة إبراهيم لقومه من عند نفسه على تقرير أن تكون الآيات المذكورة من قوله : وان تكذبوا) إلى قوله: (فما كان جواب قومه من قصة إبراهيم، ولا من مقالة سيدنا محمد من عتد نفه على جملها مترضة بن آجزاء قصة إبراهم، إذا لا وجه لهما أن يقولا من عند أنفسها قل سيروا في الأرض)، بل الظاهر أنه كلام أحدهما لقومه على حكاية كلام الله لهم أي: قال الله لي قل لهم سيروا في الأرض أي: قل لمتكري البعث هيرون في الأرض ليشاهدوا كيف آنشا الله جميع الكالنات، ومن قدر من إنشائها بده آيقدر على إعادتها اهزاده.

توله: {فانظر وا كيف بدأ الخلق أبرز اسم الله في الآية الأولى عند البده حيث قال : كيف يبدىء الله الخلق وأضمره عند الإعادة، وفي هذه الاية أضمره عند البده وأبرزه عند الإعادة حيث قال : لأنه في الاية الأولى لم يسبق ذكر الله بفعل حتى يسند إليه البدء، فقال: يبدىء الله ثم قال: ثم يعيده، وفي الاية الثانية كمان ذكر البدء متدا إلى الله تعالى فاكتفى به، وأما اظهاره عند الإنشاء ثانيا حيث قال: (ثم الله ينشىء النشاة) فيتح في فمن السامع كمال قدرته وعلمه وارادته ولم يقل يعيده بل قال : يتشىء للتنبيه على أن اليده يسمى نشأة كإعادة والتغاير بيتهما بالوصف حيث قالوا: تشأة أولى ونشأة اخرى اهرازي الفتوحات الاابية(ج 2/م

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة