============================================================
ورة العنكبوت (الايات: 1917 اطلبوه منه ( وآقبدرء واشكر والله إليه تحشورب () ( مان اكزبوا) أي تكذبوني يا أهل مكة ( فقد كلب ايرفن تاݣم) من تبلي { رماقل الرشري الا الكغ الثييب (ل) الإبلاغ البين، في هاتين القصتين تسلية للني وقال تعالى في قومه ({ أولم يرواح بالياء والتاء ينظروا (كيف يتبد تول: (واعبدوه واشكروا له) ذكرهما بعد طلب الرزق، لأن الأول سبب لحدوث الرزق، والثاني سبب لبقاته لأن الشكر يزيد النعم والفعاصي تزيل التعم اهشهاب.
قوله: (الب) اي: الى محل جزايه ترجعون.
كوله: (وان تكذبوا) الح لما فرغ من بيان التوحيد أتى بعده بالتهديد، وجواب الشرط محلوف اي: فلا يضرني تكذيبكم لأنه كذب أمم الخ، وإنما تضرون أنفكم وهذه الآيات من هنا إلى قوله هذاب الم اعتراض بذكر شان النبي محمد وقريش، وهدم ملمبهم، والوعيد على سوء صيعهم توسط بين طرفي قصة إبراهيم تسلية له وللتفيس عنه لأن أباه خحليل الله ابراهيم صلوات الله وسلامه عليهما كان مبتلى بما ابتلى به من شرك القوم وتكذيبهم فحاله مع قومه كحال إبراهيم مع قوم اوى بصر وني الخازن: قيل: هذه الآيات إلى قوله (فما كان جواب قومه) [النمل: 56 والعنكبوت: 44 و 29] بحتمل أن تكون من تمام قول ابراهيم لقومه، وقيل: إنها وقعت معترضة في آثناء قصة إبراهيم تذكيرا لأهل مكة وتحذير ألهم اه قوله: (يا أهل مكة) فعلى هذا يكون قوله: (وان تكذبوا) إلى قوله : (نما كان جواب قوم معترضأ في خلال قصة إبراهيم، وقيل: ان الكل من قصة ابراهيم ولا اعتراض في الكلام وهذا القول ر به البيضاوى قوله: (من قبليا اسم موصول مغعول به لكلب أي: فلم يضر الرسل تكذيهم اهشيفنا.
قوله: (لي هاتين القصتين) اي: قصة نوح وقصة إبراهيم، لكن قصة نوح تمت وقصة إبراهيم باقية، وأول تمامها قوله: (نما كان جواب تومه) (النمل: 56 والمنكبوت:24 و 29] إلى قوله: انه في الآخرة لمن الصالحين) (العنكبوت: 27] اه.
قوله: (وقال تعالى) أي: ردا على أمة محمد المكذبة في البعث والحشر، وقوله : (في تومه) أي: قوم محمد على ما جرى عليه الشارح من الاعتراض اهشيخنا.
قوله: (أولم يروا كيف يبديء الله الخلق ثم يعيده) لما بين الله تمالى الأصل الأول وهر التوحيد، فأشار إلى الثاني وهو الرسالة بقوله : (وما على الرسول إلا البلاغ المبين) [النور: 454 شرع في بيان الأصل الثالث وهو الحشر، وهنه الأصول الثلاثة لا يتفك بعضها عن بعض في الذكر الإلهي امن النهر قوله: (بالياء والتاء) أي: قرأ حمزة، وشعبة والكسائى بتاء الخطاب اي، مخاطبة من محمد لقومه، والياقون بياء الغيبة قالضمير للأمم اي او لم يروا الأمم. فان قيل : متى رأى الإنسان بده الخلق حتى يقال أولم يروا كيف يبديء الله الخلق؟ فالجواب: أن المراد بالرؤية العلم الواضح الذي هو