============================================================
سوره المنكبوت (الأيتان: 12، 17 اكثر، حتى كثر الناس { و) اذكر { ابرزهية اذ قال لقريه امد وا الله واتقرة) خافوا عقابه ( زلكة خرلكم) مما أنتم عليه من عبادة الأصنام إن كنثر فتامرب ل الخير من غيره ( الما تبيدت ين دون الله) اي غيره { أويننا وتخلثو إنكا) تقولون كذبا إن الأوثان شركاء لله ا3 الدين تشد بب ين ثون الله لا يتللرب لكم رزدا) لا يقدرون ان يرزقوكم ( نا بتقوا هند الله الرزف) قوله: (وعاش نوح يعد الطوفان ستين سنة أو اكثر) قال آبو السعود: في سورة الأعراف: عاش نوح بعد الطوقان مايتين وخمسين مينة فكان عمره الفأ ومانتين واربعين سنة اه قوله: (وابراهيم) العامة على نصبه عطقا على نوحا او بافار اذكر او عطفا على هاء أنجيتاه والنخي، وابي جعفر، وأبو حيوة، وابراهيم رفعا على الابتداء والخبر مقدر أي: ومن المرسلين ابراميم . وقول: ((ذقال) بدل من ابراهيم بدل اشتمال اهممين قول (اعبدوا الله واتقو) أي: وحدوه لأن التوحيد إثيات الإله ونفي غيره، فقوله: (اعبدوا ) إشارة إلى الاثبات، وقوله: (واتقوه) إشارة إلى نفي الغير، لأن من يشرك مع الملك غيره في ملكه فقد اتى بأعظم الجرائم، وقيل: اعبدوا الله فيه إشارة إلى الإتيان بالواجبات، وقوله: (واتقوه) فيه إشارة الى الامشناع من المحرمات ثم يدخل في الأول وهو قوله اعبدوا الله) الاعتراف بالله، وفي الثاني وهو قوله: (واتقوه) الامتناع من الشرك ثم ذكر بطلان ملمبهم بأبلغ وجه بقوله: ( إتما تبعدون من دون الله أوثانا). الخ اهرازي: قوله: (ذلكم) اي: ما ذكر من العبادة والتقوى خير لكم الخ اه ابو السمود.
قوله: (خير لكم} (مما أنتم هليه) أي: على تقدير الخيرية فيه على زعمكم، وقيل: التقدير خير من كل شيء لأن حدف المفضل علبه يقتضي العموم مع عدم احتياجه إلى التأويل. اذ المراد بكل شيء رية، ويوز كونه صنة لا اسم تفضيل اهشهاب قوله: اان كسم تعلمون (الخير) وهو عبادة الله، وقوله: (من ضيره) أي: الشر وهو عبادة الأصنام الل قول: اانسا تعبدون من دون الله) الخ استدل على آن ما هو عليه شر بدليلين، الأول: هذا والثاني: ان الذين تعيدون من دون الله) الخ أي : فعلهم شر لا خير فيه لتركهم عبادة الرازق القادر إلى عبادة ما لا طاتل في هبادته، ووجه الدليل الأول آن ما هم عليه زور وباطل فهو بيان لبطلان دينهم وشريته في نفه بعد بيان شريته بالنسبة الى الدين الحق اهشهاب قوله: (يقدرون) تفسير لقوله ( لا يملكون أي : لا يستطيعون، وتوله : (أن يرزقوكم) تفسير لرزقا، وأشار بهذا إلى أن رزقا مصدر موول بأن والقعل، فيكون مفعولا به ليملكون ورزقا نكرة في سياق النفي فيعم أي: شيتا من الرزق. وفي السمين: قوله: (ررقا) يجوز منصوبا على المصدر ناصبه لا يملكون لأنه في معناه، وعلى أصول الكوفيين أن يكون الأصل لا يملكون أن يرزقوكم رزقا قإن يرزقوكم هو مقعول پملكون ويجوز آن يكون بنعنى المرزوق فينتصب مفعولا به اه