تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة العنحوت (الابتان: 14، 1 (فأندهم الظوناث) اي الماء الكثير، طاف بهم وعلاهم فغرقوا ( وقم انيمون } مشركون (نانيتة) اي نوحا ( رأست التفية) اي الدين كانوا معه فيها (وحتها ) مبرة ) لمن بعدهم من التاس إن عصوا رسلهم، وعاش نوح بعد الطوفان ستين سنة أو وهو ابن ثلاثماتة وحمسين، وتوح بن لمك بفنح اللام ومكون الميم والكاف اين متوشلغ بضم الميم وفتح التاء الغوقية والواو وسكون الشين وكسر اللام وبالخاء المعجمة، كما ضبطه ابن الأثير، ابن ادرى بن بزد بن اعاليل بن قيتان بن انوش بن شيث بن آدم، وبين نوح وآدم الف سنة اله وفي القرطبي: وكان اسم نوح السكن، وإنما سمي السكن لأن الناس بعد آدم سكنوا إليه فهر أبوهم وولد له سام وحام ويافت، فولد سام العرب وهارس والروم ولي كل هؤلاء خير، وولد حام القبط والسودان وبربر، وولد يالهث الترك والصقالبة ويأجوج ومأجوج، وليس في كل هؤلاء خير. وقال ابن عباس: في ولد سام بياض وادمة، وفي ولد حام سواد ويياض قليل، وفي ولد يافث الصفرة والحرة وكان له ولد رابع وهو كتمان الدي غرق، والعرب تمسية يام . وسمين توح توحا لأنه تاح على قومه الف سنة إلا خمسين عاما يدعوهم إلى اله تعالى فكان كلما كفررا بكى وتاح عليهم، وذكر القشيري أبو القاسم عبد الكريم في كتاب التحبير له: روي أن توحا عليه اللام كان اسمه يشكر، ولكن الكثرة بكاله على خطيتته أوحي الله تعالى اليه يا نوح كم تنوح فسمي نوحا، فقيل: ها رسول الله أي شيء كانت حطيته؟ فقال: "إنه مر بكلب فقال في نفسه ما أقبحه، فأوحى الله تعالى إليه أخلق أنت أحسن من وفي القطيب: وأما قبره فقد روى ابن جرير والأرزقي حديثا مرسلا أن قبره بالمسجد الحرام وقيل: يبلد البقاع يعرف اليوم بكرك نوح وهناك جامع قد بني يسبب ذلك اهس قوله: اتليث ليهم الف سنة) آلف منصوب على الظرف و (الأ خحين عاما منصوب على الاستناء وفي وقوع الاستناء من أساء العدد خلاف وللمانعين عنه جواب في هذه الآية، وقد روعيت هنا نكتة لطيفة وهي أنه غاير بين تبييز العددين فقال في الأول سنة وني الثاني عاما لثلا يتقل اللفظ، ثم إنه خص لفظ السام بالخمسين لهذانا بأن نبى الله لما استراح منهم بقي لي زمن حسن، والعرب تعبر عن الخصب بالعام وعن الجدب بالستة اهسمين فان قلت: ما الفائدة في ذكر مدة لبثة2 قلت: كان رسول الله يضيق صدره ببب عدم دخول الكفار في الإسلام فقال له الله تعالى: إن توحا لبث هذا العدد الكثير ولم يؤمن من قومه إلا القليل فصبر وما ضبحر، فانت أولى بالصبر لقلة مدة لبثك وكثرة عدد امتك اهرازي قوله: (طاف بهم) أي: أحاط وارتفع على أعلى جبل اربمين ذراعا، وتيل: خمسة عشر حتى غرق كمل شيء غير من في السفينة اهخازن من سررة هود وقي قوله : (طاف بهم الخ) إشارة إلى ما قاله الرازي من أن معنى الطوفان كل ما طاف أي أحاط بالانسان لكثرته ماء كان أو غيره كالظلمة، ولكنه غلب في الساء كما هو المراد هتا اهشهاب قوله: (ان عصوا رسولهها مفرد مضاف نيم وفى نسخة رسلهم اهشيختا.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة