============================================================
سورة العنكيوت (الايات: 14-10 الله" أي بعالم ( ياقلم يما فى شدور اللمين ) قلوبهم من الايمان والنفاق؟ بلى ( رليتلسن الله اللببماينوا} بقلوبهم ( وليقلمن المنوقيرب() فيجازي الفريقين، واللام في الفعلين لام قسم (وقال الزين كتوا للزيب مامثوا ايهثرا سيلنا} دينتا ( ولنعمل خطلينلم) في اتباعنا إن كانت، والأمر بمعنى الخبر، قال تمالى ( وما شم يحتيلر ين خطريكهم ن ققه انهة لكلد بوب ) ف ذلك ( وليحياب أتقالة) أوزارهم ( واتقالا تع اق) بقولهم للمؤمنين اتبعوا سبيلنا، واضلالهم مقلديهم ( ولبتقلن يوم القيمة عاكا نرا يقةر وب) يكذبون على الله ، سؤال توبيغ، واللام في الفعلين لام قم، وحذف فاعلهما الواو ونون الرفع ( ولقد أرمتلنا تؤما إلن قويد.) وعمره أربعون سنة أو اكثر( قليت ييهم ألف مسنة الا ختسي قاما) يدعوهم إلى توحيد الله فكذبوه قوله : (قال الله تمالى) أي تكديبا لهم في قولهم: إنا كنا معكم في الايمان اهمن الخازن قوله: (وليعل من الله الذين امنوا) اي: صدقوا فثبتوا على الإسلام عند البلاء وليعلمن المنافقين أي: بترك الايمان عند البلاء . قيل: نزلت هذه الآية في أناس كانوا يؤمنون بالستتهم، فإذا أصابهم بلاء من الناس أو مصيبة في أنفسهم افستوا. وقال ابن عباس: نزلت في الذين اخرجهم المشركون معهم إلى بدر، وهم الذين نزلت فيهم: { الذين تتوفاهم الملايكة ظالمي أنفسهم) (النحل: 28) وقيل : هذه الايات العشر من أول السورة إلى هتا مدنية، وباقي السورة مكي اهحازن قوله: (وليعلمن المناققين) تغير الأسلوب حيث عبر في الأول بالفعل، وفي الثاني باسم الفاعل تفتن لرعاية القاصلة كما لي البيضاوي . قوله: (والأمر) اي: في قوله: (ولنحمل خطاياكم) بممنى الخبر قال الزمخشري : هو في معنى قول من يريد اجتماع أمرين في الوجود، فيقول : ليكن منك العطاء وليكن متي الدعاء فقوله: (ولنصل) أي وليكن منا الحمل وليس هو في الحقيقة أمر طلب وابجاب وقرا الحسن وعيسى بكسر لام الأمر وهو لغة الحجاز اهكرخي وعبارة الشهاب: قوله: (والأمر يمعتى الخبر) يمني أن أصل (ولتحمل خطاياكم أن تبعونا نحمل خطاياكم قعدل عته إلى ما ذكر مما هو خلاف الظاهر من أمرهم لأنفهم بالحمل اه قوله: (بقولهم للمؤين) الباء سببية قوله: (عما كانوا يفترون) أي: من الأباطيل التي أضلوا بها ومن جملتها هذا الوعد اه بيضاوى ها قول: (ولقد أرسلنا نوحا) الخ وجه مناسبة هذه الآية لما قبلها هو أن الله تعالى لما بين التكليف وذكر اقسام الكلفين ووعد المؤمن الصادق الثواب العظيم، ووعد المناقق العذاب الآليم ذكر أن هذا التكليف ليس مختصا بالنبى واصحابه وأمته حتى صعب علبهم ذلك، بل من قبله كان كذلك كتوح ابرايم وغيرهسا اهرازى قوله: (وهمره أربعون سنة أو اكثر) قال في التحبير: روى ابن جرير حن ابن عباس آن نوحأ بمث