تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

اسورة العنكبوت الأب: الأنياء والأولياء بأن نحشرهم معهم ( وهن الثاس من يقول م انكا بالله فلذا أرذى في الله جعل فقنة الشاس) أي اذامم له (كتناب أقو) في الخوف منه فيطيعهم قينافق ( ولين) لام قسم ( حاة نعثر) للمؤمين تن تتا) فغنموا لقولا) حذف منه نون الرفع لتوالي النونات، والواو ضمير الجمع لالتقاء الساكنين ( إناكنا ممكم في الإيمان فأشركونا في الغنيمة، قال تعالى ( أو اتس قوله: (بان تحشرهم معهم) آشار به الى آنه معنى ادخالهم فيهم كونهم معدودين من جملتهم الاتصافهم بصتهم اشهاب.

قوله: (ومن الناس من يقول آمنا باله) الخ لما بين المومنين والكافرين فيما تقدم في قوله : (تليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاتبين) وين الكفار بقوله: أم حب الذين يعملون ي (العكبوت: 40) وبين المؤمنين بقوله: (والذين آمثوا وحملوا الصالحات لنكفرون عنهم سيياتهم) (العنكبوت: 70) الغ بين حال المنافقين بقوله: (ومن الناس) الخ، وعبارة النهر: ونزلت في المنافقين، ولما ذكر تعالى ما أعده للمومنين ذكر حال المنافقين ناس آمنوا بألسنتهم، فإذا آذاهم الكفار جعلوا ذلك الأذى صارفا لهم عن الايمان كما أن عذاب الله صارف للمومنين عن الكفر، انتهت .

كوله: (فإذا أوذي في اله) اي عذبوا تعذيبا لم يصبروا عليه وتركوا الدين الحق، وكان يمكتهم أن يصبروا على الأذى إلى حد الإكراء وتكون قلوبهم مطمثنة بالايمان، فجعل المنافقون فتنة الناس صارفة عن الاهمان كما أن عذاب الله صارف للمؤمنين عن الكقر، فعذاب الناس له دافع وعذاب الله ما له من دافع، وأيضا عذاب الناس يترتب عليه ثواب عظيم وعذاب الله بمده عذاب أليم، والمشقة إذا كانت مستتبعة للراحة العظيمة تطيب له النفس ولا تعد هذابا كما تقطع السلعة الموذية ولا تعد عذابا، واعلم ان الأتسام ثلاثة: مؤمن ظاهرا وباطنا، ومؤمن ظاهر آ لا باطنا، وكافر ظاهرا وباطنا اهرازي وقال الشهاب وفي للسببية او المراد في سبيل الله اه.

توله: (كملاب الل) أي: جزع من أذى الناس ولم يصبر عليه، فأطاع الناس كما يطيع الله من يخاف هذابه، فإن قيل : هلا يقتضي منع المؤمن من إظهار كلمة الكفر بالاكراء لأن من أظهر كلمة الكفر بالاكراه احترازا عن التعذيب العاجل يكون قد جعل فتنة الناس كمذاب الله، فالجواب : آن الأمر ليس كذلك لأن من اكره على الكفر وقلبه مطمثن بالإيمان لم يجعل قتنة الناس كمذاب الله، لأن هذاب الله يوجب ترك ما يعذب هليه ظاهرا وباطنا والمكره ليس كذلك بل فى باطنه الايمان اهكرخى قوله: اليقولن) العامة على ضم اللام أسند الفعل لضمير الجماعة حملا على معنى من بعد أن حمل على لقظها، ونقل أبو معاذ النحوي أنه قرا ليقولن بالفتح جريا على مراعاة لفظها أيضا، وقراءة العامة أحسن لقول: اناكنا مكم اهسمين قوله: (انا كنا معكم في الإيسان) أي : وإنما اكرهنا حتى قلنا ما قلتا اهخازن وفيه إشارة إلى أن المراد الممية في الايمان، وليس المراد المعية والصحية فمي القتال لأنها غير واتعة اشهاب:

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة