تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة المنتبوت (الايات: 9-7 الصالحات ولنخزيتهم اد) بمعنى حن تصبه بنزع الخافض الباء ( الزى كالرا يتملون () وهر الصالحات ( وقضينا الانن بولييه ب) اي ايصاء ذا حسن بان ييرهما ( قان يحهد الل للقرلك بي ما ليس لك به.) بإشراك ( علم) موافقة للواقع فلا مفهوم له ( فلا تطفهما) في الاشراك ( إل مرشكم باليشكر يما كمشر تعملون ) فاجازيكم به ( والذن . امنوا وهيلوا الف لمكت لند خلتهم في القلليين () قول: (احن الذي كانوا يسلون) قيل: هو على حذف مضاف أي: ثواب احسن، والمراد باحن هتا مرد الوصف قيل: يلزم أن جزاءهم بالحسن مسكوت عته، وهذا لي بشيء لأنه من باب الأولى، فانه إن جازاهم بالأحسن جازاهم بما دونه فهو من التنبيه على الأدنى بالأعلى اهسمين قوله: (الباء) بدل من الخافض قول: (ووصينا الانسان الخ) نزلت في سعد بن أبي وقاص وهو من السابقين إلى الإسلام، وفي امه حمثة حيين اسلم آلث آمه آن لا تطمم ولا تشرب ولا تستظل بسقف حت تموت أو هكفر سعد بحمد، فأبى سمد ان يسمع لها وصبرت نفسها ثلاثة أيام لا تاكل ولا تشرب ولا تسنظل حتى فشي عليها، فأتى سمد اللنبي وأخبره بما كان من أمرها فأنزل الله (وان جاهداك) الآية اهمن النهر.

فلم يطعها سعد وقال لها: والله لو كان لك مائة نفس فخرجت نفأ نفا ما كفرت بحد هلي السلام، فإن شئت فكلي وان شئت فلا تأكلى فلما رآت ذلك اكلت اهقرطبي قوله: (أي ايصاء ذا حن) أشار به إلى آن حسنأ منصوب على آنه نعت لمصدر وصينا مع حذف مضاف كقوله: (وتولوا للناس حنا). قال الكواشي: أو هو في نفسه حسن أي على المبالغة، واجاز ابن عطية أن يتتصب على المقعول به قال : وفي ذلك تجوز والأصل ورصينا الإنسان بالحسن في فعله ع والديه اهكرخي قوله: (بأن يبرهما) أي: يمن اليهما بكل ما بكه من وجوه الإحان، فيشمل ذلك اعطاء المال والخدمة ولين القول وعدم المخالفة لهما وغير ذلك . وني المصباح: وبررت والري من باب علم آبره برا وبرورا احسنت الطاعة اليه ورفقت به وتحريت محابه وتوقيت مكارهه اه قوله : { وان جامداك لتشرك بي) وفي لقمان ( على أن تشرك بي) [لقمان : 15] لأن ما في هذه السورة وافق ما تبله لفظا وهو قوله: ومن جاهد قإنسا يجاهد لنفه) وفي لقمان محمول على المعنى، لأن التقدير وإن حملاك على أن تشرك اهكرماني قوله: (فوالقة للواكع) علة لمحلوف تقديره: وذكر هذا القيد موافقة للواقع، وقوله : (قلا مفهوم له) بيان ذلك أنه ليس ثم إله لك به علم وإله لا علم لك به، بل الإله واحد وهذا وما في لقمان والأحقاف مزل في سعد بن أبي وقاص اهكرخي قوله: (الي مرجمكم فيه بشارة للمامنين ونذارة للكافرين اه قوله: بما مشم تعملون) اي: بصالح أعمالكم وسيئها فأجزيكم عليها اهخازن.

قوله (والدين امثوا) يجوز فيه الرفع على الابتداء والتصب على الاشتغال اهسمين.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة