تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة العنكبوت االايات: 7 لاي) فليستعد له (وهو الشيغ) لأنوال العباد ( الليه ) بافعالهم ( ومن حتهد) جهاد حرب أو نفس ( فإئما يجتهة لنقسوة) فإن منفعة جهاده له لا لله ( ان الله لغي عن الصتليين () الإنس والجن والملاتكة وصن عبادتهم ( والذين مامثوا وقيلوا الصنلط لتكفرن منهر سهتاتهم) بعمل يكون التمييز معنوفا والمصبر الموول مخصوص بالدم آي: ساء حكما حكمهم وجيء بيحكمون دون حكمواء إما للتتبيه على أن هذا دينهم، واما لوتوعه موقع الماضي لأجل القاصلة اهكرخي قوله: من كان برجو لقاء اله) آي: يرمل ثوابه أو يخاف حسابه او يطمع في ثوابه وقوله: بخا) (لقاء الل) اي: للبعث والجزاء والحساب، وجواب الشرط محذوف قدره الشارح بقول (فليستعد له) ولي جواب شرط قوله: (فان اجل الله لات} لأنه لا يصح أن يكون هو الجواب تأمل وفي السمين : قوله: ومن كان يرجو القاء الله) . من يجوز أن تكون شرطية وأن تكون موصولة، والفاء لشبهها بالشرطية، والظاهر أن هذا ليس بجواب لأن أجل الله آت لا محالة من غير تقييد بشرط لأنه لو كانت جواب الشرط لزم أن من لا يرجو لقاء الله لايكون أجل الله آتبا له، لأن المعلق على شرط ينعدم بانعدام الشرط، بل الجواب محذوف أي: فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا كما قد صرح ~~قوله: (نان أجل لله) (به) أي : له، وعبارة البيضاوي: (فإن اجل الله) أي : فإن الوقث المضروب للقائه لات لجاء، وإذا كان وتت اللقاء آتيا كمان اللقاء كانا لا محالة فليبادر ما يحقق أمل ويصدق رجامه أوما يستوجب به القربة والرضا الل قوله: (العلم) (افالهم) أي: وعقائدهم وتفاتهم اهقاري قوله: (ومن جاهد الخ) لما بين الله تعالى آن التكليف والامتحان حن واقع بين أن نقعه يعود الى المكلف، والحصر المذكور لي الاية إضاني معناه أن جهاده لا يصل مثه إلى الله نفع، فلا يرد أن بقال كيف يسقيم الحصر المذكور مع أن جهاد الشخص قد يعفع به فيره كما يتفع الآباء بصلاح الأولاد وينتفع من سن سنة حسنة بفعل من استن بها، ثم إنه تعالى لما بين إجمالا أن من عمل صالحا فإنسا يعمل لنفسه فصل ذلك النفع بعض تفصيل، فقال: (والذين امنوا) الخ لهزاده.

وفي الخازن: الجهاد هو الصبر على الشدة، وتد هكون في الحرب، وقد يكون في مخالفة النف قوله: (والدين آمتوا وهملوا الصالحات) يجوز أن يكون مرفوعا بالابتداء، والخبر جملة القسم المحذوفة وجوابها أي: والله لنكفرن، ويجوز أن يكون منصوبا بفعل مضمر على الاشتغال اي ونخلص الذين امنوا من سيتاتهم اه سين فان قلت: بستدعي وجود السيثات حتى تكفر والذين آمنوا وعملوا الصالحات بأسرها من أين تكون لهم سيثة4 فالجواب: أنه ما من مكلف إلأ وله سيية أما غير الأنبياء فظاهر، وأما الأنبياء فلان ترك الأفضل منهم كاليتة من غيرهم، ولهذا قال تعالى: (عفا الله عنك لما أذنت) (التوبة: 43) لهم اه رخي

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة