تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة العنكبوت االايات: 5-3 نتنا اللين من تلهم تلعلسن الله الاي صدثرا في ايمانهم علم مشاهدة ( واليفلسن الكذين ان فيه ( أم حيت الزين يعملون التيفات) الشرك والمعاصي ( أن يشيثويأ) يفوتونا فلا نتقم متهم (سآء) بنس ) اليك() ه حكمهم هذا ( تن كان يزشوا) يخاف ( لقلة الله فان أجل الوم به مشام و كانوا يعذبون بمكة نكانت صدورهم تضيق لذلك اهرازى قوله: (ولقد فتنا الذين من قبلهم) متصل بقوله: (احب الناس)، او بقوله: (وهم لا يفتتون) . والمعنى أن ذلك سنة قديمة جارية في الأمم كلها فلا ينبغي أن يتوقع خلافه اهبيضاوي وقوله: متصل بقوله ( احسب الناس) اي: بأن يكون حالا من فاعله لبيان علية إنكار الحسبان، والمعنى أحسبوا ذلك وقد علموا آنه خلاف مة الله ولن تجد لسنة الله تبديلا، والمقصود التتبيه على خطئهم في هذا الحسبان، وقوله : أو بقوله (وهم لا يفتون) بأن يكون حالا من فاعله لبيان أنه لا وجه لتخصصهم أنفهم بعدم الافتان، والمعنى احسبوا آن لا يكونوا كغيرهم ولا يسلك بهم مسلك الأسم الابقة فكون داخلا في حيز متعلق الحسبان المنكر تخطعة لهم اهزاده.

وني القرطبي: (ولقد فتنا الذين من قبلهم) أي : ابتلينا الماضين كالخليل القي في النار وكقوم نشروا بالمناشير في دين الله قلم يرجعوا عنه . روى البخاري عن خباب بن الأرت قال: شكونا إلى رسول الله وهو متوسد بردة له في ظل الكمبة فقلنا: الا تستنصر الا تدعو لنا؟ فقال : قد كان من قبلكم يؤخذ الرجل فيحفر له في الأرض فيجعل فيها فيؤتي يالمتشار نيوضع على رأسه فيجعل نصفين بتط بأمشاط الحديد ما دون لحه وعظمه فما يصرفه ذلك عن دينه، والله ليتمن هذا الأمر حى يسير الراكب من صعاء إلى حضرموت لا يخاف إلا الله والذيب على غنمه ولكنكم كنشم تستعجلون اه قوله: (فليعلمن الله الذين صدقوا) بصيغة الفعل في هذا وقوله: (ولبعلمن الكاذبين) بلفظ اسم الفاعل وفيه نكتة وهي آن اسم الفاعل يدل على ثبوت المصدر في الفاعل ورسوخه فيه والفعل الماضي لا يدل عليه لأن وتت نزول الآية كانت الحكاية عن قوم قريبي العهد بالإسلام، وعن قوم مستمرين على الكفر فعبر في حق الأولين بلفظ وفي حق الآخرين بالصيغة الدالة على الثبات اهزاده.

قوله: (علم مشاهدة) أي: ظهور وهذا جواب ما يقال ظاهر الآية يدل على تجدد علم الله ما آن الله تعالى عالم بهم قبل الاغتبار، وحاصل الجواب أن معنى الآية فليظهرن الله الصادقين من الكاذبين حتى يوجد معلومه، وقد تقدم التنبيه على مثل هذا كثيرا اهكرخي قوله: (أم حسب الدين الخ أم منقطعة فتقدر ببل وهمزة الاستفهام اهمين وبل التي في ضمنها للاضراب الانقالي من قصة إلى قصة والهمز التي في ضمنها للاستفهام التوبيخي، فالكلام انتقال من توبيخ الأول على حسبانهم بلوغ الدرجات من غير مشاق بل بمجرد الايمان، فانتقل منه الى توبيخ اشد وهو حسبانهم آن يفوتوا عذاب الله ويفروامنه. كوله: (يحكمون احكهم هذا) جمل ما موصولة، ويحكمون صلة، والمائد محنوف كما قدره، والجملة فاعل ساء والمخصوص باللم محلوف أي: حكمهم، ويجوز أن تكون ما تمييزا ويحكمون صفتها والفاعل مضر يفسره ما والخصوص أيضأ محذوف، ويجوز آن تكون ما مصدرية وهو قول ابن كيسان، فعلى هذا

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة