============================================================
الته اللو الركي الزللكر 9 سورةالعنكبون مكية وهي تسع وستون آية الله أعلم بمراده بذلك ({ أسب الناش أن يرلوا أن يقولراح اي بقولهم (م امكاوهم لا يختبرون بما يشين به حقيقة إيمانهم، نزل في جماعة آمنوا فآذاهم المشركون ولقد بشم الله الرحمن الزحيم قوله: (مكية) أي: كلها في قول الحسن وعكرمة وعطاء وجابر، ومدنية كلها في أحد قولي ابن عباس وقتادة والقول الآخر لهما، وهو قول يحيى بن سلام إنها مكية إلا عشر آيات من أولها، فانها تزلت بالمدينة في شان من كان من المسلمين بمكة، وقال هلي رضي الله هته : نزلت بين مكة والمدينة اهقرطبي قوله: ( أحسب الناس) الخ الاستفهام للتقرير أو للتوبيخ فلا يقتضي جوابا لأنه في معنى كيف وفع منهم حسبان ذلك اهكرحي قول: (ان يقولوا آمتا) هو على تقدير الباء في محل نصب هلى الحال من الواو في يتركوا كما تقول ركب زيد بثيابه، وتيل: هو على تقدير لام التعليل اي : احبوا تركهم غير مفتونين لأبجل قولهم آمنا فالترك أول مفعولي حسب وغير مفتوتين من تمام المفعول الأول، ولقولهم آمنا هو المفعول الثاني كقولك : حسبت ضربه للتأديب، وهذا الإعراب يقتضي أن العلة مصب الإنكار وليس كذلك، فالوج ان يجمل قوله (أن يركوا) سادا مسد مفعولي حسب عند الجمهور في هذا، وفي قوله : (آن يسبقونا) ويجعل قوله: ( أن يقولوا) علة للحسبان، ويكون ممتى الآية احسب الذين نطقوا بكلمة الشهادة أنهم يتركوا غير ممتحنين لا بل يمتحنون ليميز الراسخ في الدين من غيره اه من البيضاوي وزكريا مع تصرف في اللفظة .
قوله: (بسما يبن به حقيقه اسانهم) آي: مشاق التكليف كالمهاجرة والمجاهدة، ورنض الشهوات ووظائف التكاليف وأنواع المصانب في الأنفس والأموال ليتيز المخلص من المنافق، والثابت فى الدين من الضطرب فيه ولينالوا بالصبر عليها عوالى الهرجات فان صجرد الايمان وإن كان عن خلوص لا يقتضن غير الخلاص من الخلود في العداب اه بيضاوي قوله: (تزل في جماعة) كار بن پاسر، وعياش بن آبي ربيعة، والوليد بن الوليد، وسلمان بن