تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

وره القصص[الايات: 84-82 اللام ( لولا أن من الله علينا لقسف هتا) بالبناء للقاعل والمفعول ( وتكانه لا ينيع الكيون ) لنعمة الله كقارون ( تلك الذار الاخرە) الجنة ( تتسلها يلنين لا يرييون طلوا فى الآرض) بالبغي ( ولا قساد بعمل المعاصي (والطقمة المحمودةللنين ) عقاب الله بعمل الطاعات { من بماة بالمتسنة قله خير والقبض ينىء عن الهوان، بل كان منهما بمقتضى مشيتته، وكذا الكلام في قوله: ( ويكاته لا بفلح الكاقرون) تعجبوا من تمنيهم مثل حال فارون، ثم قالوا: ما أشبه الحال بأن الكالرين لا ينالون الفلاح زاده قوله: (لولا أن من الله علينا) اي: بعدم اعطائنا ما تسنيناه اهبيضاوي وني القرطبي: لولا أن من الله علينا بالايسان والرحمة وهصمنتا من مثل ما كان عليه قارون من البطر والبغي لخسف بنا اه وقرا الأعمش: لولا من الله بحذف أن وهي مرادة لأن لولا هذه لا يليها إلا السبتدا، وعنه أيضا: لولا من الله برفع النون وجر الجلالة وهي واضحة اهسمين.

قوله: (بالبناء للفاعل والمفعول) وعلى القراءة الثانية ناتب الفاعل الجار والمجرور اه قوله: (ويكأنه) الخ هذا تاكيد لما قبله قوله: (تلك الدار الآخرة) تلك : مبتدا، والدار الآخرة: صفة ونجعلها خبر اه قوله: ا للذين لا يريدون علوا عبر بالإرادة لأنها أبلغ في النفي اه شيخنا.

قوله: (بعل المعاصي) كالقتل والزنا والرقة وشرب الخمر اه شيخنا.

قوله: (بعمل الطاعات) أي: من الاتيان بالمأمورات واجحتناب المنهيات الل قوله: (من جاء بالحسنة) أي: جاء يوم القيامة متصفا بها بأن كان من المؤمنين اه ووجه المناسبة بين هذه الآية وما قبلها أنه لما حكم بأن العاقية للمتقين أكد ذلك بوهد المحسنين روعيد المسيثين ثم وهده بالماقبة الحسنى في الدارين، وقوله: (فلا يجزى الدين) الخ فيه إقامة الظاهر مقام المضمر تشنيما عليهم، والأصل فلا بجزون كما أشار له البيضاوي، والحنة ما يحمد فاعلها شرها وسميت حسنة لحسن وجه صاحبها عند رؤيتها في القيامة، والمراد الحستة المقبولة الأصلية المعمولة للعبد أو ما في حكمها كما لو تصدق عنه غيره لا المأخوذة في نظير ظلامتهم كما لو ضرب زيد عمرا ضربة وكان لزيد حنات موجودة نيوخد منها ويعطى لممروه. فهذه الحستة لا تنب لممرو لا حقيقة، ولا حكما اي لا تنسب لفعله فلا تضاعف له، وذلك لأن فاعلها حقيقة هو زيد وسببها ضربه لمرو فرو لم يشبب فيها بفعله وخج بالمعمولة ما لو هم بحستة فلم يسلها المانع فإنها تكتب له واحدة ويجازى عليها من غير تضعيف والتضعيف حاص بهذه الأمة، وآما غير هذه الأمة من بقية الأمم فلا ضعيف لهم، والصواب دخول المضاعفة حسنات العصاة إن كانت على وجه يتناوله القول بأن يعملها على وجه لا رياء فيه ولا سمعة وعذم دخولها في أعمال الكفار، لأنه لا يجتمع مع الكفر طاعة مقبولة إن لم يسلم وإلا فتكون كالمقبولة في الإسلام ولا تضاعف الحسنات الحاصلة بالتضعيف، وأما السينة فهي ما يدم فاعلها شرعا صغيرة كانت أو كيرة، وسميت سيئة لأن فاعلها يساء

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة