============================================================
ورة الفصص (الاية: 12 الذيت تمتوا مكانه الأنين) اي من قريب ( بقولون رتكا الله يبيئل) يوسع ( الرزق لمن يشاه ين ببادي ويقدد يضق على من يشاء، ووي اسم فعل يممنى أعجب، اي انا، والكاف بمعنى ظرف لتمنوا ولم يرد بالأمس خصوص اليوم الذي قبل يومه بل الوقت القريب كما أشار له الشارح بقوله: (أي من قريب) اهقاري والكلام على حذف مضاف أي: مثل مكانه اه قول: وويكان اله) وويكانه فيه مذاهب، أحدها: آن وي كلمة براسها وهي اسم فعل معناها أعجب اي: أنا والكاف للتعليل، وأن وما في حيزها مجرورة بها أي أعجب لأن الله يبسط الرزق الخ وقياس هذا القول أن يوقف على وي وحدها وقد فعل ذلك الكسائي الثاني: قال بعضهم كآن نا لتشبيه إلا أنه ذهب منها معناه وصارت للخبر والبقين، وهذا أيضا يناسبه الوقف حلى وي، الثالث: آن ويك كلمة براسها والكاف حرف خطاب وأن معمولة المحنوف أي: اعلم أن الله يط الخ قال الأخفش: وهو يناسب الوقف على ريك وقد نمله أبو عمرى. الرابع: أن أصلها ويلك فحذفت اللام وهذا يناسب الوقف على الكاف أيضا كما فعل أبو عمرو. الخامس: أن ويكأن كلها كلمة مستقلة بسيطة ومعناها آلم تر وربما تقل ذلك عن ابن عباس. ونقل القراء والكساتي أنها بمعنى أما ترى إلى صنع الله، وحكى اين قتيبة أنها يسعنى رحمة لك في لنة حمير، ولم هرسم في القرآن إلا ويكان وويكأنه متصلة في الموضعين، فعامة القراء اتبعوا الرسم، والكسانى وقف على وي، وأبو عمرو على ويك اه وفي الخطيب: ووي اسم فعل بمعنى أعجب اي: أنا، والكاف بمعنى اللام. وهذه الكلمة والتي بمدها متصلة باجساع المصاحف. واختلف القراء في الوقف فالكاني وقف على الياء قبل الكاف، ووقف أبو عمرو على الكاف، ووقف الباقون على النون وعلى الهاء، وحمزة يسهل الهمزة في الوقف على أصله، وأما الوصل فلا خلاف فيه بينهم اه وعبارة حرز الأماني مع شرحها لابن القاصح: وف ويكانه ويكان بر وبالاه فف رفتا وبالك اف حللا امر بالوقف للجميع على النون في ويكأن وعلى الهاء في ويكأنه برسمه لأنه كذلك وسم على ما لفظ به، ثم أخرج الكساتي وأبا عمرو فقال: وبالياء قف رفقا أمر بالوفف على الياء للمشار إليه بالراء في قوله رفقا وهو الكسالي، ثم قال: وبالكاف حللا يعني أن المشار إليه بالحاء في قوله: حللا وهو أبو رر وقف على الكاف، ومنى حللا أبيح فحصل من ذلك آن أبى عمرو يقف ويت ويبتديء أن الله أنه، وأن الكسائي يقف وي ويتدىء بالكلمة بكمالها، انتهت .
قوله: (اسم فعل بمخى أعجب) فان القوم الذين شاهدوا قارون في زيته لما شاهدوا ما نزل به من الخسف تنبهوا لخطتهم في تمنيهم مثل ما أوتي قارون، حيث علموا أن بسط الرزق لا يكون لكرامة الرجل على الله ولا تضييقه لهوانه فتعجبوا من أنفهم كيف وتعوا في مثل هذا الخطا، ثم ابتدؤوا يقولون كأن الله يبسط الرزق الخ، والمتى لي الأمر كما زعمنا من أن اليسط ينبىء عن الكرامة