تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة الفصص االابات: 84- 87 يتا) ثواب بسببها وهو عشر امثالها ( ومن سباء بالشيغة للا يجزى الليرب عبلوا الشيفان إلا) جزاء (ما كانابشعلررت ا اي مثله ان أللرى فرض عطليلا القرمار) انزله ( لرأنله الل معاوح الى مكة وكان قد اشتافها ( قل تي أقلم من حماء بالمدى ومن هرفي ضلل ثبيز ل تزل جوابا لقول كفار مكة له : إنك في ضلال، اي فهو الجائي بالهدى، وهم في الضلال، وأعلم يمعنى عالم ({ وما لخمت ترخرا أن يلق التلك الححتب ) القرآن ( إلا) لكن القي اليك ( رخمة ين تيلك للا تكوين ظهيرا) معينا كفين على ديتهم الذي دهوك إليه ( ولا يصدتاق) اصله يصدوننك حدهت نون الرفع بها عند السبازاة عليها اهمن شرح الجومرة: قول: (أي مثله) فحذف المثل وأقيم مقامه ما تبانوا بملون مبالضة في السائلة قال الزمخشري: إنما كرر ذكر السييات لأن في إسناد عمل السيثة إلبهم مكرر افضل تهجين لحالهم وزيادة تبغيض للسيثة إلى قلوب السامعين، وهذا من فضله العظيم أنه لا يجزي السينة إلا بمثلها ويجزي الحستة بعشرة أمثالها اهكرخي قوله: (أنزله) عبارة البيضاوي : أي : أوجب هليك تلاوته وتبليغه والعمل بما فيه اه توله: (إلى مكة) أي: كما رواه الخارى عن ابن عباس، فمعاد الرجل بلده لأنه ينصرف متها فيعود إليها، فإنه خرج من الغار ليلا وسار في غير الطريق مخافة الطلب، فلما رجع إلى الطريق ونزل بالجحفة بين مكة والمدينة وعرف الطريق الى مكة اشتاق إليها وذكر مولده ومولد آبيه فتزل عليه جبريل وقال له: أتشتاق إلى بلدك ومولدك. فقال عليه السلام : نعم . فقال جبريل: إن الله تعالى يقول إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد يعني إلى مكة ظاهرا عليهم، وهدا أقرب التفاسير لأن الظاهر من المعاد الذي هو اسم مكان أنه الذي كان وفارقه وحصل العود إليه وذلك لا يليق إلا بمكة، فتزلت هده الآية بالجحفة فليست مكية ولا مدنية اهزاده قوله: (وأعلم بمعنى عالم) إنما احتيج إلى تأويله باسم الفاعل ليصح نصبه اللمفعول به اه شيختا قوله: (وما كنت ترجو) الخ اي: وما كنت قبل مجيء الرسالة إليك ترجو وتومل انزال القرآن عليك، فإنزاله عليك ليس عن معاد ولا عن تطلب سابق منك . وفي القرطبي: أي ما علمت أنا نرسلك الى الخلق وننزل عليك القران اه وقوله: أن يلقي) اي يوحي إليك الكتاب، وهذا تذكير له بالنعم ثم أمره الله بخمسة أشياء فقال: (للا تكونن ظهيرا) الخ اه شيخنا.

قوله ولا يصدنك) لا نامية. ويصدن: فعل مضارع مجزوم بلا الناهية وعلامة جزمه حذف النون، والواو فاعل، والكاف مفعول به، والنون المذكورة نون التوكيد . وقوله: (من آيات الله)، أي عن تليغ أو قراءة آهات الله اه شيختا.

قوله: (حدفت نون الرفع للجازم) أي: وهو لا الناهية اي : وحذفت الواو لأن النون لما حذفت

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة