============================================================
سورة لقصص/ الايتان: 81، 82 فتؤينشر ونوين دون اقو) اي غيره بأن يمنعوا عنه الهلاك ( وما كمات ين الشنتصين ال) منه ({ رالشح وله امراة رجتاه حتى پموت. فقال قارون: وان كت آنت . قال : وان كنت أنا . قال قارون : فإن بني اسرائيل يزعمون أنك فجرت بقلانة الزانية. قال موسى: ادعوها فلما جاءت قال لها موسى: يا فلانة أنا نعلت بك ما يقول مولاء؟ وعظم عليها، ومألها بالني فلق البعر لبني اسرائيل وأنزل التوراة إلا صدقت، فتدار كها الله بالتوفيق، فقالت في نفسها: أحدث توية افضل من أن أوذي رسول الله، فقالت : لا والله ولكن قارون جمل لي جملا على أن أتذفك ينفسي: فخر موسى ساجدا يبكي ويقول: اللهم إن كت رمولك فاغضب لي فأوحى الله اليه اني أمرت الأرض تطيمك فمرها بما شئت، فقال موسى: يا بني اسرائيل ان الله بعشي الى قارون كما بعشني إلى فرعون، نمن كان معه فليثيت مكانه ومن كان معي فليعتزل فاعتزلوا فلم يبق مع قارون إلا رجلان، ثم قال موسى : يا أرض خديهم فأخذتهم الارض بأقدامهم، ثم قال: يا أرض خذيهم فأحذتهم الى الركب، ثم قال : يا أرض خذيهم فأخذتهم الأرض إلى الأوماط، ثم قال: يا أرض خذيهم فاخذتهم إلى الأعناق وأصحابه في كل ذلك يتضرعون إلى موسى ويناشده قارون اله والرحم حتى قيل إنه ناشده سبعين مرة ومرسى في ذلك لا يلتفت إليه لشدة غضبه ثم قال: يا أرض خذيهم فاتطبقت عليهم، فاوحى الله إلى موسى: ما أغلظ قلك استغات بك بمين مرة فلم تغثه، أما وعزتي وجلالي لو استغاث بي لأغثته . وني بعض الاثار لا أجمل الأرض بسدك طوعا لأحد . قال قتادة: خسف به فهو يتجلجل لي الأرض كل يوم قامة رجل لا يبلغ قعرها إلى يوم القيامة. وفي الخبر إذا وصل تارون إلى قرار الأرض السابعة نفخ إسرافيل في الصور، وأصبحت بنو اسرائيل يتحدثون فيما بينهم آن موسى إنما دعا على قارون ليستبد بداره وكنرزه وأمواله فدعا الل موس حتى خسف يدلره وكوزه وأمواله الأرض فذلك توله تعالى: (نخسفتا به وبداره الأرض) الخ اخازن مع زيادة من القرطبي وروي عن العارث بن إسحاق من حديث ابن عباس وأبي هريرة بستد ضعيف جدا عن التبي : امن لبس ثويا جديدا فاختال فيه خسف به من شفير جهنم فهو يتجلجل فيها لا يلغ قعرماء لأن قارون لبس جبة فاختال نيها خف الله به الأرض. وقد ذكر في فتح الباري نكتة لطيفة وهي آن مقتضى هذا الحديث أن الأرضن لا تاكل جسده فيمكن أن يلغز ويقال لنا كافر لا يبلى جسده بعد الموت وهو قارون اهابن لقيمة.
وفي القاموس: التحلجل الوخ في الأرض والتحرك والتضعضع والجلجلة التحريك اله قوله: ومن فثةه يجوز أن يكون اسم كان إن كانت ناقصة وله الخبر أو ينصرونه، وأن يكون فاعلا إن كانت تامة وينصرونه صفة لفثة فيحكم على موضعها بالجر لفظأ وبالرفع معني لأن من مزيدة
قوله: من دون الله) حال من فئة. قوله: (من المتتصرين أي: الممتنعين بأنفسهم، وقوله : (منه) اي العذاب.
قوله: (واصبح) أي: صار الذين تمنوا مكانه أى منزلته ورتبته من الدنيا، وقوله : ({ بالأمس)