============================================================
ورة القصص/الابات: 78- 81 أللوك قشهد في الدنيا ( إلث لذر حظ) نصيب ( عظيم () وافب فيها { و6سال) لهم ( ألييب أوترا العلم) بما وعد الله في الآخرة ( وتلكم) كلمة زجر ( ثراث الله) في الآخرة بالجنة لمن مامب وقمل صللكا) مما اوتي قارون في الدنيا ( ولا يلتدها) اي الجنة المثاب بها ( إلا ) على الطاعة وعن المعصية (لحستشا هي) بقارون ريتارو الأرض فما كان للرين قوله: (واف) اي: وافر وقوله: (ليها) الاظهر آن يقول منها توله: (كلمة زجر) وهي منصوبة بمقدر أي الزمكم الله ويلكم، قال الزمخشري: ويلك أصله الدعاء الهلاك ثم استعمل في الزجر والردع والحث على ترك ما لا برتضى اهخازن قوله: (مما أوتي قارون في الدنيا) اي: لأن الثواب منافعه عظيمة خالصة عن شواتب المضار داتة وهنه التم على الضيد فى هذه الصفات اهكرخي وهذا بيان للمفضل عليه الل توله: (ولا يلقاما) أي: بفهها ويوقف عليها ويوفق للمعمل ها، وقوله : (أي الجنة الخ) أشار بهذا إلى ان الضمير عاند للثواب الذي هو الجنة اه قوله: (على الطاعة وعن المعصية) اي : وعلى الرضا بقضائه في كل ما قسم من المنانع والمضار والصبر وحبن التف وهوكف وثبات، فلذا عدى تعديتهما بعن وعلى إذ له متعلقان ما انقطع عنه وهر المعصية وما اتصل به وهو الطجاعة، فعدي للأول بعن وللثاني بعلى، وقيل: عن فيه بدلية اهشهاب قوله: (نقسفنا به وبداره الأرض) الخ قال أعل العلم بالأخبار والسير: كان قارون أعلم بني اسرائيل بعد موسى وهارون وأقراهم للتوراة وأجملهم وأغناهم، وكان حسن الصوت فبغن وطفى واعتزل بأتباعه، وجعل موسى يداربه للقرابة التي بينهما وهو يوذيه في كل وفت ولا يزيد إلا عتوا وتجيرا ومعاداة لموسى حتى بنى دارا وجمل بابها من الذهب وضرب على جدرانها صفايح الذهب، وكان الملا من بني إسرائيل يغدون إليه ويروحون ويطعسهم الطعام ويحدثونه ويضاحكونه. قال ابن عباس: فلما انزلت الزكاة على موسى أتاه فارون فصالحه عن كل ألف دينار على دينار، وعن كل ألف درهم على درهم، وعن كل ألف شاة على شاة، وكذلك سائر الأشياء ثم رجع الى بيته فحبه فوجده شينا كثيرا فلم تمح تفسه بذلك، نجمع بنو إسرائيل وقال لهم: ان موسى قد أمركم بكل شيء نأطتوه وهو يريد آن ياخذ اموالكم. قالت بنو إسراثيل: آنت كبيرنا فمرنا بما شئت . قال: آمركم أن تأتونا بفلانة الزانية فنجعل لها جعلا على آن تقذف موسن بننسها، ناذا فعلت ذلك خرج عليه بنو اسرائيل ورنضوا قدعوها. نجعل لها قارون ألف دينار وألف درهم، وقيل: جعل لها طنتا من ذهب، وقيل: قال لها تارون أمولك وأخلطك بنسائي على آن تقذفي موسى بنفسك غدا إذا حضر بنو إسراليل.
فلما كان من الغد جمع قارون بني إسرائيل ثم أتى إلى موسى فقال له: إن بني اسرائيل ينتظرون خروجك لتامرهم وتنهاهم، فخرج لهم موى وهم فين براح من الأرض فقام فيهم فقال: يا بني إمرائيل من سرق قطمنا يده، ومن افترى جلدناه ثمانين، ومن زنى وليس له امرأة جلدناه مائة جلدة، ومن زنى