تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة القصص(الايتان: 74، 2 يقلم أك الله قدأقللك من تلهء يب القرون) الأمم ( من مواشه منه ثره وأصنكر سممأ) للمال اي وهو عالم بذلك ويهلكهم الله ( ولا يتعل عن شيه الشتريرب) لعلمه تعالى بها فيد خلون النار بلا فتج) قارون (على تويي في رنيد) باتباعه الكثيرين ركبانا، متحلين بملابس الذهب والحرير، على خيول وبغال متحلية ( قال ألزر ثريدب الحيوة اللنا يليت) للتنبيه { لنا يثل ثا كوله: (أي هو هالم بذلك) اي: بأن الله قد املكهم من قيله، والسقصود التبب والتوبيخ، والسنى أنه إذا أراد اهلاكه لم ينفعه ذلك ولا ما يزيد عليه أضعافا، وسبب علمه باهلاك من قبله أنه قرأء في التوراة وسمع من حفاظ التواريخ اهكرخي قوله: (ولا بسثل هن تنوبهم) اي: يسالهم الله عن كيفية ذنوبهم وكميتها إذا أراد أن يعاتبهم اه رازى قوله: (فيدخلون النار بلا حساب) هذا أحد قولين في المسالة والآخر وعليه الجمهور أنهم يماسيون ويشدد عليهم كما قال تعالى ونوربك لسالتهم اجين (المجر: 92) الأية. وني الخطيب: ولا يسأل عن ذنوبهم المجرمون اختلف في معناه فقال قتادة: يدخلون النار بغير سؤال ولا ساب وقال مجاعد: لا تسأل الملايكة عنهم لأنهم يعرنون بسيماهم، وقال الحسن: لا يسالون سؤال استعلام وانما يسالون سؤال توبيخ وتقريم، وتيل: المراد أن الله تعالى إذا عاقب السجرمين فلا حاجة به إلى مؤالهم عن كيفية ذنوبهم وكميتها لأنه تعالى عالم بكل المعلومات قلا حاجة إلى السؤال، فان قيل: كيف الجمع بين هذا وبين قول تعالى: نوربك لتالتهم أجعين عا كانوا بسلون) (الحجر: 92) اجيب: بحمل ذلك على وقتين، وقال أبو مسلم: السؤال قد يكون للمحاسبة وقد يكون للتوبخ والتقريع وقد يكون للامتعتاب، قال ابن عادل: والق الوجوه بهده الاية الاستعتاب لقول تعالى: (ثم لا يوذن للذين كفروا ولا هم يتمتون هذا يوم لا ينطقون ولا يوذن لهم فيعتترون (المرسلات:45] اه قول: نخرج على قومه في زيته) معطوف على قال إنسا اوتيته على علم وما بيتهما اعتراض، وفي زينته متعلق بمحذوف حال من فاعل خرج اي خرج كائنا ني زينته اي متزينا، وكان خروجه يرم السبت، وقوله: (بائياعه الكثيرين) كانوا أربعة الاف على زيه وكان عن بمينه ثلاثمائة غلام وعن پساره ثلاثماية جارية بيض عليهن الحلي والديباج، وقيل: كان أتباعه تسعين الفا عليهم المعصفرات وهو آول يوم رثي في المعصفر، وكانت خيولهم ويغالهم متحلية بالديباج الأحمر، وكانت بغلته شهاء آي اضها أكثر من سوادها مرجها من فهب، وكان على صرجها الأرجوان بضم الهمزة والجيم وهو قطيفة راه المن الت قوله: (بأتباعه) الباء: بمعنى مع أي مع أتباعه. قوله: (على خيول الخ) متعلق بركبانا قوله: (قال الدين يريدون الحياة الدتيا) الخ وكانوا مؤمثين يحبون الدنيا تمنوا المال ليقربوا به الى الله تعالى وينفقوه في سبيل الخير فتمنوا مثله لا عينه حذرا من الحمد، وقيل: كانوا كفارا اه رازى الفتوحات الإلية/ ج6/م

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة