============================================================
ورة القصصن (الابتان: 77، 28 (وأمين) للناس بالصدقة {حكما أشسن الله إلتلة ولا تبع) تطلب { الفساد فى الآري) بعمل المعاصي ( ان الله لا يحث التنيدن ) بمعنى أنه يعاقبهم ( قال إنا أوتشه) اي المال ( قل طله منية) أي في مقابلته، وكان أعلم بتي إسرائيل بالتوراة بعد موسى وهارون، قال تعالى ( أولم ر كا ردامان درج او وفره البيضاوي بما يحتاج اليه متها اهشيختا.
قوله : (أي أن تعمل نيها للأخرة) ففي الحديث "اغتتم خمسأ قبل خم شبابك قبل هرمك، ومحتك قبل مقمك، وغناك قبل فقرك، ولراغك قبل شغلك وحياتك تبل موتك. وهو مرسل وهذا ما جرى عليه مجاهد وابن زيد قالا: لأن حتيقة نصيب الانسان من الدنيا من الدنيا أن يسمل في عمره للاخرة، وقيل: مسناه خذه ما تحتاجه من الدنيا واخرج الباقي قال الحسن: أمر أن يعدم الفضل ك ماننيه ا كر قول: (كما أحسن الله اليك) الكاف للتشبيه أي أحسن احسانا كاحسان الله إليك أو للتعليل، واعلم أنه لما آمره بالاحسان يالمال أمره ثانيا بالإحسان مطلقا، ويدخل فيه الإعانة بالمال والجاء وطلاقة الوجه وحسن اللقاء اهكرخي قوله: (تال إنسا أوئته على علم الخ هذا جواب عن قولهم له : إن ما عنك تفضل من الله فأنفق منه شكرا ليبقى لكانه رده بأنه ليس تفضلا بل لاستحقاق له ني ذاته اهسشهاب.
وعبارة أبي السعود: قال مجيبا لناصحبه كأنه يريد الرذ به على قولهم (كا أحمن الله إليك) فأنكر إنعام الله عليه بتلك الأموال، وعلى علم في موضع الحال من مرنوع أوتيته، وهذي صفة لعلم
وقوله : حال من مرنوع أوتيته وهو تاء المتكلم: والمعنى إنسما أوتيته حال كوني على علم عندي أي : حال كوني متصفا بالعلم الذي عندي، وعبارة الخازن: أي على فضل وخير علمه الله عندي فرآني أملا لذلك ففضلنى بهذا المال عليكم كما فضلني بغيره اه قوله: (وكان أعلم يني اسراتيل بالتوراة) وتيل: العلم الذي فضل به هو علم الكيمياء، فإن مو كان يعلم علم الكمياء فعلم قارون ثلث ذلك العلم ويوشع ثلثه وكالب ثلثه، نخدههما قارون أضاف عليها الى عله، نكان يأذ من الرصاص فيجله فضة ومن النحاس فيجله فها وكان ذلك سبب كثرة أمواله، وقيل: كان علمه حسن التصرف في التصرف في التجارات والزراهات وانواع المكاسب اهرازي قول: (أولم يعلم) الهمزة للإنكار داخلة على مقدر أي أعلم ما ادعاه ولم بعلم أن الله الخ فيبقى نفسه من الهلاك. وأملك: فعل ماضر فاعله ضتير بوجع على الله، ومن هو آشد من موصولة مفعول باهلك وهو اشد صلة له ومن قبله متعلق بأملك، ومن القرون حال من من هو أشد مقدمه على ين مع زيادة من أبي السعود