تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة القصص(الابتان: 76، 27 اصحاب (التووم اي تثقلهم، فالباء للتعدية، وعدتهم قيل سبمون وقيل أربعون وقيل عشرة وقيل غير ذلك، اذكر ( اذقال ترقومة) المؤمنون من بني اسرائيل لا تقرح) بكثرة المال فرح بطر ان الله لايحث الفريين لق) بذلك ( وابتغ) اطلب ( ييساء اتلاتك أفه) من المال ( البارالاخجرة بأن تنفقه في طاعة الله ( ولا تنس) تترك ل{ نصيق يرت الثتبا) اي أن تعمل فيها للاخرة وعبارة الرازي: كانت المقاتيح من جلود الإبل وكانت تحمل معه إذا ركب على ستين بعلا اه قوله: (لشوء بالعصبة) فيه وجهان، أحدهما: أن الباء للتعدية كالهمرة ولا قلب في الكلام، والمعنى لثنوء المفاتح المصبة الاتوياء أي : لسقل المفاتح العصبة. والثاني: أن في الكلام قلبا، والأصل لتنوء العصبة بالمفاتح أي: لتتهض بها قاله أبو عبيد كقولهم: عرضت الناقة على الستوض، وقد تقدم الكلام في القلب وان نيه ثلاثة مذاهب. وترا بديل بن ميسرة لينوء بالياء من تحمت والتذكير لأنه راعى المضاف المحذوف، اذ التقدير حملها أو ثقلها وقيل: الضمير في مفاتحه لقارون فاكتسب المضاف من المضاف إليه التذكير كقولهم: ذهبت أهل اليمامة قال الزمخشري: يعني كمما اكتسب اهل التأنيث اكتسب هذا التذكير اه سمين.

وب المصباح: وناه يتوه توها مهوز من باب قال نهض اه وفي القاموس: ناء بالحمل نهض متقلا، وتاء به الحمل أتقله وأماله كأناءه، وناء فلان أثقل قوله : (أي تتقلهم) أى: فلا بستطيعون حسلها اهكرخي وقال الرازي : فلا يستطيعون ضبطها لكترتها اه قوله: (وعدتهم) أي: العصبة. قوله: (اذقال له قومه) أي: قالوال خمس جمل من قوله: 7 تفرح الى قوله : ( ولا تبغ الفساد في الأوض) اه شيخنا.

قوله: (فرح بطر) والفرح أيضا فرح سرور، ومته قوله تعالى : (فبذلك فليفر حوا) [يونس: 58] نالفرح المحض بالدنيا من حيث إنها دنيا مذموم على الاطلاق، فالماقل من لا يلقي لها بالا فلا يفرح باقالها ولا يحزن لادبارها، وما أحن قول المتشبي: ~~اري قولهالفرحين) (يذلك) أي : بكثرة المال توله: (فيما آتاك الله) يجوز آن يتعلق بمحدوف بابتغ، وفي سببية وأن يتعلق على آنه حال أي متقلبا نيما أتاك، وما مصدرية أو بمعنى اللي اه سمين توله: (الدار الاخرة) أي : الجنة . وقوله: (بأن تتفقه في طاعة الله) كصدقة وصلة رحم واطعام جائع وكسوة عار ونفقة على محتاج اه شيخنا.

قول: (ولاتنس نصبيك من الدنيا) فشر بعضهم التصيب بالكفن، وعليه قول الشاعر:

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة