============================================================
مورة القص(الايتان: 7، 26 ذكر ثانيا ليبنى عليه { وتزفتا) اخرجنا من كل أتوشهيتا) وهو نبيهم يشهد عليهم بما قالوا (تقلتا) لهم (ماقا برعيكم) على ما قلتم من الإشراك ( تسلئوا لن الحق) في الالهية ﴿( لله) لا يشارى فيه احد ( وضل) غاب (متهم تا كانوا يفتروب ) في الدنيا من أن معه شريكا، تعالى عن ذلك ( إد قؤن كات ين توه ترم﴾ ابن عمه وابن خالته وآمن يه ت ل) بالكبدر والعلو وكثرة المال ( ومانيته ين الكخوز ما إذ مقايصة لتنوا} تثقل ( بالشه) الجماعة ( أزي) قوله: (ذكر ثانيا ليني عليه الخخ) عبارة البيضاوي : ويوم يناديهم تقريع بعد تقريع للا شعار بأنه لا شيء أجلب لغضب الله من الإشراك به، أو الأول لتقرير فساد رايهم، والثاني لبيان أنه لم يكن عن ان ن وى توله: (فعلموا أن الحق) أي : التوحيد لله، وقوله (قي الإلهية) في نسخة في الآلهية. قوله : (فاب) (صنهم) أي: غية الشيء الضائع اهبيضاوي قوله: (ان قارون كان من قوم موسب قارون اسم أعجمي سترع من الصرف للعلمية والعجمة امن النهر: وله: (ابن عما آي: ابن عم موسى، وهذا السم اسمه يصهر بياه تحتبة مفتوحة وصاد مهملة ساكنة وهاء مضمومة ابن قاهث بقاف وهاء مفتوحة وثاء مثلثة، فإن يصهر آبا تارون، وعمران أبا موسى كانا أخوين ابشى قاهت بن لاري بن يمقوب بن إسحاق بن ابراهيم عليهما السلام. وني رواية آن مو ابن عمران بن يصهر بن قاهمث الخ. نيصهر على هذه الرواية جده لا عبه اهزاده مع زيادة من الشارح فتلخص أن قارون على الرواية الأولى ابن عم موسى، وعلى الثانية عمه تأمل . قوله : (وآمن به) وكمان من السبعين الدين اختارهم موسى للمتاجاة فسمع كلام الله اهرازي اى: م د موسى على رسالته وهارو على امامته فكفر بعدما امن هما بسبب تثرة ماله اه شيختا قوله: (فبغى هليهم) أي : طلب الفضل علبهم وأن يكونوا تحت امره اهبيضاوي قوله: (بالكبر) ومن تكبره أن زاد في ثيابه شبرا، ومن جملة بنه الكر وحده لموى علي السلام على الثبوة وظلمه لنبي إسرائيل حين ملكه قرعون عليهم، وكان يسمى المنور لحسن صورته اه ن التهر وقوله: (والعلو) أي الظلم أو الجاء اهقاري قوله: امن الكنون قيل: اظفره الله بكنر من كتوز يوسف عليه السلام، وقيل: سميت أموال كنوزا لأنه كان ممتنعا من أداء الزكاة، وبسبب ذلك عادي موسى عليه السلام أول عداوته، وما موصولة صلتها إن ومولاها، والصحيح آن الباء للتعدية أي لتنوء العصبة، وتول: (مفاتحه) وكانت من حديد، فلما كثرت وثقلت عليه جعلها من خشب فتقلت فجعلها من جلود البقر كل مفتاح على قدر الأصبع وكانت تحمل معه إذا ركب على أربعين بغلا اه خارن .