تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

مورة القصص (الابات: 24-71 القية من إلنه فيراقه) بزعمكم بأيكم يضيله) نهار تطلبون فيه المعيشة ( انلا تسشرت ذلك سماع تفهم فترجعون عن الإشراك ( ال) لهم ( أرم بشتلد جمعكل الله فليكم النهار سرمدا الن يوير القيكمة من إلله ضير الله) بزعمكم ( بأيكم يلل كشكوب) تستريحون بيوم من التعب اقلا ثي ) ما أنتم عليه من الخطا في الإشراك فترجعون عنه ( رين تميي) تعالى ممل ذ اليل والنهار لتشكوا فيه) في الليل ( ولت تتثوا ين فضلي) في النهار بالكسب ( ولملكر كتكردد التعمة فيهما (و) اذكر يوم يناد يهم فيثول أن شركلهى النيت كنشد تزه شورت ل وقوله: (الغائر) بالغين المعجمة، أي: الغير المرئي وليس تحت الأرض بالكلية حتى يكون تكرارااهشهاب.

توله: (الى يوم القيامة) متعلق بجعل أو بسرمدا هذا أو بمحذوف على أنه صفة لسرمدا هدا اه قوله: (بزعمكم) عبارة البيضاوي: من إله غير الله بأتيكم بضياء كان حفه هل إله غير الله فذكر بمن على زعمهم آن غيره آلهة اه وقوله: (كان حفه الخ) أي : لأن هل لطلب التصديق وهو المناسب للمقام بحسب الظاهر لا من التي لطلب التعيين المقتضي لأصل الوجود، لكنه أتى به على زعمهم أن التهم موجودة تبكيتا وتضليلا فهو آبلغ اهشهاب.

قوله: باتيكم بضياء) صفة اخرى لإله عليها يدور التبكيت والالزام كما في قوله : تل من يرزقكم من السماء والأرض) (يونس: 31، وسبا: 24] اه شيخنا.

قوله: (سماع تفهم) دفع لما يتوهم من أن الظاهر أن يقال: (افلا تبصرون) لأن هذا هو العطابق للمقام، لأن المراد أنكم لو كتم على بصيرة وتدبر لما ذكرناه لعرفتم أنه لا إله فير الله يقدر على ذلك، لأن مجرد الإبصار لا يفيد ما ذكر فهو توبيخ لهم على ابلغ وجه اهشهاب.

قوله (ان جعل الله عليكم التهار سرمدا) أي: باسكان الشمس في وسط الماء أو تحريكها على مدار فوق الأنق اهبيضاري قوله: ﴿ ومن رحته جمعل لكم الليل) الخ قيل: إن من نممة الله تسالى على الخلق أن جعل الليل والنهار يتعاقبان، لأن المرء في حال الدنيا وفي حال التكليف مدفوع إلى التعب ليحصل ما يحتاج إليه ولا يتم ذلك إلا في الراحة الكون له فلا بد منهما. فأما في الجنة فلا تمب ولا نصب فلا حاجة بهم إلى الليل ولذلك يدوم لهم الضياء أبدا، فبين الله تعالى أنه القادر على ذلك ليس فيره فقال : ومن رحت جعل لكم الليل والنهار﴾ الخ اهخازن.

قوله: {ولتيتغوا من فضله) فيه مدح للسعي في طلب الرزق كما ورد الكاسب حبيب الله وهو لا ينافي التوكل اهشهاب.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة