تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة التصصاالاهات: 28- 21 في شيء ( ستتن الله وتكل مما بشكوة ) عن إشراكهم ( ودثل يقلا ما شكن سثودشتم) تسر قلوبهم من الكفر وغيره ( وما يثاثور ) بالستهم من ذلك ( وهو الله لا إلنه إلاثرله العتدفى الانك) الدنيا (والآخرة) الجنة ( وله العكم) القضاء النافذ في كل شيء ( ولايه تتشة ) بالنشور ( تل) لأمل مكة ( أنه يشر) اي اخبروني ( ان جمل الله قي خم الئل مرمتا) دائ آ الل يح وني المصباح: الخيرة بالسكون اسم من الاختيار مثل الفدية اسم من الافتداء، والخيرة بفقح الياء بممنى الخيار والخيار هو الاختيار، ويقال: هي اسم من تخيرت مثل الطيرة من تطيرت، وقيل: مما لغتان بممنى واحد، ويوهده قول الأصسعي: الخيرة بالفتح والاكان لي بمختار، وقال ني البارع: خرت الرجل على صاحيه اخيره من باب باع خيرا وزان عنب وحيرا وخيرة إذا فضيلته عليه اهر قولهسبحان اله) اي : تثزيها له عن أن ينازعه أحد او يزاحم اختياره اختيار اهبيضاوي توله: وله الحمد في الأولى والآخرة) أي: لأنه المولي للنمم كلها عاجلها وآجلها يسمد المؤمنون في الآخرة كما حمدوه في الدنيا بقولهم (الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن) [فاطر: 34] الحمد له الدي صدقا وعده) (الزمر: 74] ابتهاجا بفضله والتذانا بحمده اهبيضاوي قوله: (بالشون) أي: الخروج من القبور توله: (قل أرأبتم ان جعل الله) أرايتم وجعل تنازها في الليل وأعمل الثاني، ومفعول ارأيتم الثاني هو جملة الاستفهام بعده، والعائد منها على الليل محذوف تقديره بضياء بعده، وجواب الشرط محدوف وتحرير هذا قد مضى في سورة الأنعام فهو نظيره، وسرمدا مفعول ثان إن كان الجعل تصييرا أو حال إن كان خلقا وإنشاء والسرمد الدائم الذي لا ينقطع اهسمين ولوله : (واعمل الثاني الخ) مكت عن مفعول أرايتم الأول، ويلزم من إعمال الثاني أن يكون هو ضميرا محذوفا ، والتقدير : قل أرايتموه أي : الليل، فقول الشارح أي: اخبروني حل معنى لا إشارة للمفعول الأول، ويعتمل أن يكون إشارة إليه وأنه محتوف هو ضمير المتكلم وهلى هذا فلا تنازع فيا الكلام اله قوله: مرمدا) من السرد وهو المتابعة والاطراد، والميم مزيدة كما في دلامص من الدلاص يقال: درع دلاص أي ملساء لينة اهأبو السود.

وقوله: (والميم) مزيدة أي لدلالة الاشتقاق عليه فوزنه فعمل، ومختار صاحب القاموس كبعض التحاة أن الميم أصلية ووزنه فملل لآن الميم لا تنقاس زيادتها في الوسط والآخر اه شهاب.

وتوله: (كيم دلامص) بضم الدال المهملة وكسر الميم وهو البراق، ومنه دلاص وأدرع دلاص للرع اهشهاب.

وعارة زكرها: الدلامص درع براق يقال درع دلاص الواحد والجمع على لفظ واحد قاله الجوهري اه قوله: (دائما) اي: باسكان الشم تحت الأرض او بتحربكها حول الأنق الغاثر اه بيضاوي

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة