تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة القصص(الاية: 18 (الأخلاص: 1] واختار بعض المشايخ أن يقرأ في الركعة الأولى: ( وربك يخلق ما يشاء) الآية والركمة الثانية: (وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن تكون لهم الخيرة من أمرهم) (الأحزاب: 26) وكل حسن ثم يدعو بهذا الدعاء بعد السلام، وهو ما رواه البخاري في صحيحه عن جابر بن عبد الله قال: كان النبي بعلمنا الاستخارة ني الأمور كلها كما يسلمنا السورة من القرآن يقول: "إذا هم احدكم بالامر فليركع ركمتين من غير الفريضة ثم ليقل: اللهم اني استخيرك بعلمك واتقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وحاقبة أمري أو قال في حاجل امري واجله فاصرفه عني واصرفني عنه واقدر لي الخير حيث كان ثم ارضي بهه قال: اويسي حاجتهه. وروت عائشة عن أبي بكر رضي الله عنهما أن النبي كان إذا أراد أمرا قال : "اللهم خزلي واختر لي" . وروى أنس أن التبي قال له : "يا أنس اذا هممت بأمر قاستخر ربك فيه سبع مرات ثم انظر الى ما يسبق الى قلك فاعلمه فإن الخير نيهه. قال العلماء: وينبغى له أن يفرغ قليه من جيع الخواطر حتى لا يكون ماثلا إلى امر من الأمور، فعند ذلك ما يسبق إلى قلبه يعمل عليه فإن الخيرة فيه إن شاء الله تعالى، وإن عزم على سفر فيتوخى بسغره يوم الخميس أو يوم الاثنين اقتداء برسول الله اه فرطي رحمه الله .

قول: (ما كان لهم الخبرة فيه أوجه، أحدها: أن ما نافية نالوقف على يختار. والثاني: آن ما مصدرية أي: يختار اختبارهم، والمصدر واقع مرقع المفعول به أي: مختارهم الثالث: أن تكون معنى الذي والعائد محذوف أي: ما كان لهم الخيرة فيه كقوله: (ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الامرر} [الشورى: 43) أي مته . وجوز ابن عطية أن تكون كان تامة ولهم الخيرة جملة مستأنفة قال : ويتجه عندي ان تكون مفعوله اذا قدرنا كان التامة أي: آن الله يختار كل كامل لهم ولهم الخيرة مستأنف معناه تعديد النعم عليهم في اختيار الله لهم. وقال الرمخشري: ما كان لهم الخيرة بيان لقوله : (ويختار) لأن معناه ويختار ما يشاء ولهذا لم يدخل العاطف، والمعنى أن الخيرة لله تعالى في أفعاله وهو أعلم بوجوه الحكمة فيها ليس لأحد من خلقه أن يختار عليه. قلت: لم يزل الناس يقولون إن الوقف على يختار والابتداء بما على آنها نافية وهو مذهب أهل السنة، ونقل ذلك عن جماعة كأبي ر وقيره وآن كونها موصوله تصله بتار مذهب التزلت، وقال بعضهم: ويتار لهم ما يشاؤوه من الرسل فما على هذا واقعة على العقلاء اهسين قوله أيضا: {ما كان لهم الخيرة) كلام مستانف أي : ليس لأحد من خلقه أن يختار شينأ اخحتيارا حقيقيا بحيث يقدم على تنفينه بدون احتيار الله، وانما فسر الشارح الضمير بالمشركين مراعاة لسبب نزول الاية، وان كانت العرة بعموم اللفظ ، والآية نزلت في الوليد بن المغيرة حيت قال : لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم اهشيخنا.

وني البيضاوي: (ما كان لهم الخيرة) أي : التخير كالطيرة بمعنى التطير، وظاهره نفي الاختيار عنهم رأسا والأمر كذلك، فان اختيار العباد مخلوق باختبار الله منوط بدواع لا اختيار لهم فيها اه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة