تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

مورة الفصصاالأيات: 18-94 (لزاتهم كاذايهتتن قي الدنيا لما راوه ني الآخرة ( و) اذكسر يوم يتادبهم فيقول مانا أبنثه الثرسين) إليكم ( نمبت علييم الأبباء) الأخبار المنجية في الجواب يويهر} اي لم يجدوا خبرا لهم فيه نجاة ( فهم لا بتسا لوب) عنه فيكنون ( فأما من تاب) من الشرك ( وماين) صدق بتوحيد الله ( وقيل صكيتا} ادى الفرائض ( نسى أن يكررب ين الشفلحببب ) الناجين بوعد الله ( ررثك يخلك مايشاء وار ما يشاء ماك) للمشركين (النيرة الاختيار قوله: (ويوم يناديهم) الخ عطف على ما قبله نسثلوا أولا عن إشراكهم وثانيا عن جوابهم الرسل الذين نهوهم عن ذلك اهأبو المود قوله: (نت عليهم الأنباء) اي: صارت كالعمي عنهم لا تهتدي إليهم، وأصله فعموا عن الأنباء فقلب والقلب من محسنات الكلام اهابو السود وقول الشارح أي: لم يجدوا خبرا فيه إشارة للقلب وتعدية الفعل بعلى لتضمنه معنن الخفاء اه شيخنا.

والعامة على تخفيف الميم، وترا الأعمش، وجناح بن حبيش: بضم العين وتشديد الميم، وقد تقدمت القراءتان للسبعة في هود، وقرأ طلحة لا يساء لون بتشديد السين على ادغام التاء في الين اه قول: (نهم لا يتاء لون (عته) أي: هن الجواب النافع، وذلك لفرط الدهشة أو لعلمهم بأن الكل سواء قي الجهل أبو السمود.

قول: (نأما من تاب) الخ لما ذكر حال الكافرين وما جرى عليهم ذكر حال المؤمنين وما جرى لهم، لأنه جرت عاذة الله أنه اذا ذكر احد الفريقين ذكر الآخر تأمل، قوله: (نسسى أن يكون من المفلين عسى عنا للتحقق على عادة الكرام او للترجي من قبل التائب بمعنى : فليتوفع الفلاح اه أبر السود قوله: (وربك بخلق ما يشاء وينعان قال ابن هباس: والمعثى وربك يخلق ما يشاء من خلق ويشار متهم من يشاء لطاهته، وقال بحين بن سلام: المعنى وربك يخلق ما يشاء من خلقه ويختار من يشاء لنبوته، وحكى النقاش أن المعنى وريك يخلق ما يشاء يعني محمدا ويختار الأنصار لدينه.

قلت : وفي كتاب البزار مرفوعا صحيحا عن جابر أن الله اختار أصحابي على العالسين سوى النبيين والمرسلين، واختار لي من أصحابي أريعة. يعني: أبا بكر، وعمر، وعثمان، وعليا فجعلهم أصحابي وقي أصحابي كلهم خير، واختار أمتي على سائر الأمم، واحتار لي من امتي آربعة قرون، وذكر سفيان ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن وهب بن منبه، عن آبيه في قوله تعالى: وربك يخلق ما پشاء ويختار) قال: اختار من النعم الضيان، ومن الطير الحمام. قال العلماء: لا ينبغي لأحد أن يقوم على أمر من أمور الدنيا إلا حتى يال الله تعالى الخيرة في ذلك، وذلك بأن يصلي ركمتين صلاة الاستخارة يقرأ في الركمة الأولى: ( وربك يخلق ما يشاء ويختار) الآية، وني الركمة الثانية: (قل هو الله أحد)

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة