تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة للقصص(الايتان: 23، 14 مبتدأ وصفة (أفرنتهم) خبره فغووا (كتا خمنا) لم تكرههم على الني ( تبرانا إلتلم منهم ماكاتوا اانايبة وب) ما نافية وقدم المفعول للفاصلة ( وريل ادعرا شركل لرح اى الأصنام الدين كتم تزعمون أنهم شركاء الله (ندعوفر نلر يتييبوالمت) دعاءهم ( وتأزاع هم ( العلاب أبصروه السؤال للعابدين مطلقا، إما لتفطنهم أن السؤال عنهم لإحضارهم وتوبيخهم بالاضلال وجرمهم بأن العبدة سيقولون هؤلاء أضلونا، واما لأن المبدة قد قالوه اعذارا، وهؤلاء إنما قالوا ما تالوا رد القولهم الا أنه لم يجمك قوله (العبدة) ايجازا لظهوره اهأبو السعود قول (أغويناهم) (خبره) فيه أنه مفيد لأنه عن الصلة التي في المتدأ إلا أن يقال أفاد بالنظر لتقييده بقول كا فوينا) اهشيختا.

وعبارة النهر: هولاء متدأ وصفته الاسم الموصول الدي هو الدين، وأغويتا صلة للذين، والعائد محذوف تقدير أغويناهم، وأغويناهم خبر المبتدأ وتقيد بقول: كما قوينا)، فاستغيد من الخبر مالم بستقد من الصلة انتهت.

فقول الجلال: خره أى بممونة وملاحظة الظرف وهو قوله: (كما فوينا) لأن الفائدة إنما حصلت منه، وتوله: (فغووا) أشار به إلى آن كما غويتا متعلق بأغويناهم من حيث مطاوعة اللازم له وعبارة البحر: وهؤلاء مبتدا، والذين أفوينا صنته وأغويناهم كما فويتا الخبر، وكما غوينا صلة لمطاوع اغويناهم أي متعلق به أي: فغووا كما غوينا أي تبينا لهم في الغي فقيلوا مناء وهذا الاعراب تاله الزمخشري . وقال أبو علي: ولا يجوز هذا الوجه لأنه ليس في الخبر زيادة على ما في صفة المبتدأ قال: فإن قلت : قد وصل الخبر بقوله (كما هوينا) وفيه زيادة . قلت : الزيادة بالظرف لا تصيره أصلا في السملة لأن الظروف فضلات، وقال: هو الذين أغوينا هو الخبر اغوينا مستأنف، وقال غير أبي علي: لا يمتنع الوجمه الأول لأن الفضلات في يعض المواضع تلزم كقوله : زيد عمرو قائم في داره اه والمعنى هؤلاء أتباعنا آثروا الكفر على الايمان كما آثرناء نحن وكنا السبب في كفرهم فقيلوا منا، اش فلا فرق إذا بين غينا وهيهم وإن كان تسويلنا لهم داعيا إلى الكفر، فقد كان في مقابلته دعاء الله تعالى لهم إلى الايطن بما وضع فيهم من آدلة العقل وما بعث إليهم من الرسل وأنزل عليهم من الكتب الستعونة بالوعد وبالوهيد والمواعظ والزواجر، وناهيك بذلك صارفا عن الكفر وداعيا الى الإيمان

قوله: (تبرانا إليك) هذا تقدير لما قبله ولذلك لم يعطف، وكذا قول: (ما كانوا) الخ أي : وانما كانوا بعيدون أهواعهم اهأبو السعود.

توله: (وقيل ادعوا شركاء كم) أي: قيل لهم هذا القول تهكما بهم وتبكيتا لهم اهابو السود.

وني القرطبي: وقيل: أي للكفار ادعوا شركاء كم أي استشثوا بالهتكم التي عبدتموها في الدنيا لتتصركم وتدفع عنكم فدهوهم أي استناثوا يهم، قلم يستجيبوا لهم أي فلم يجيبوهم ولا انتفعوا بهم قوله: (وراوا العذاب) أي: رأوه وقد غشيهم اهأبو السعود.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة