تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

وره القصصاالابات: 1321 فيزول عن قريب ( ثم هويقم القيكمةين الشعضين ) النار، الأول المؤمن، والثاني الكافر، أي لا تساوي بينهما {و) اذكر ({ بوم بنادبهتم ) الله ( تيقول ان شرگاهى الربن كتر تزفشرب 3هم شركائي (تاذ اللين حق علهم القرل) بدخول النار وهم رؤساء الضلالة ( را قذاته الاين أفقمنا) هم ومن: مبتدا وجملة وعدناه صلتها. وقوله: كمن متعناه خبرها، والمراد بالوعد الموعود به كما يتبادر من قوله (نهو لاقية) أو الوعد باق على ظاهره، ويقدر في فهو لاتيه مضاف أي لافي متعلقة وهو الموعود به . قوله : (مصيية) أي: مدركه لا محالة لاستحالة الخلف في وعده تعالى، ولذلك جيء بالاسمية المقيدة لتحققه وعطفت بناء السببية اه أبو العرد قوله: (متاع الحياة الدتيا) اي: المشوب بالاكدار المستبع التحر على الانقطاع اه أبر الود قوله: (ثم مو بضم الهاء وتكينها سبعيتان اهشيخنا.

والضم ظاهر والتسكين تشبيها للمنفصل بالمتصل كما في البيضاوي، وعبارة السمين: اجراء لثم مجرى الواو والفاء، وني أبي السعود : ثم هو الخ معطوف عى متمناء داخل معه في حيز الصلة مؤكد لاتكار التشابه مقرر له، كأنه قيل: (كمن متعناء متاع الحياة الدنيا) ثم تحضوه يوم القيامة النار، وفي جمله من جملة المحضرين من التهويل ما لا يخفى، وثم للتراخي في الزمان أو في الرتبة اه قوله: (الأول) وهو من وعدناه، والثاني من متعناه.

قوله: (ويوم يناديهم أي: ينادي الله المشركين الدين عبدوا غير الله، والقصد من هذا النداء توبيخهم وتقريعهم بأن معبوداتهم لم تتفعهم في هذا الوقت، وقوله : (ابن شركاتي : اي اين الذين عبدتموهم من دوني واثتم لهم شركة في استحقاق العبادة، ولم يجيبوا عن هذا السؤال لما علمت أن القصد منه توبيخهم وتقريعهم والسؤال إذا كان كذلك لا يكون له جواب وقوله: (قال النين حق عليهم القول) مستانف في جواب سؤال مقدر تقديره: فماذا حصل من المشركين عند هذا السؤال؟

وجواب هذا السؤال: أنه حصل منهم التنازع والتجادل والتخاصم بين الرؤساء منهم واتباعهم منهم، فقال: الرؤساء: ربنا هؤلاء) الخ فهذا من قبيل قوله : (ويرزوا لله جمبعا)، فقال الضمفاء للذين استكبروا: (إنا كنا لكم تبما} الخ والإشارة في قوله: (ربنا هولاء) للمشركين العوام التابعين للرؤساء في الكفر تأمل. قوله: { فيقول أبن شركاتي) الخ تفسير للنداء اه أبو المود.

قوله: (الذين كتم تزصون مفعولاه ممذوفان قبرهما الشارح بقوله: (هم شركاني)، وأولهما هوعاتد السوصول اهشيخنا.

قوله: (قال الذين حق عليهم القول) استتاف مبني على سؤال مقدر كانه قيل: فماذا صدر عنهم حيشذ، وقوله: (وهم روساء الضلالة) أي : الذين اتخذوهم أربابا من دون الله تعالى بأن أطاعوهم في كل ما أمروهم به ونهوا عنه، ومعنى حق علبهم القول إنه ثبت مقتضاه وتحقق مزاده وهو قوله تعالى: لأملان جهم من الجنة والناس أجمعين (هود: 119] وغيره من ايات الوعيد وتخصيصهم بهذا الحكم مع شموله للاتياع أيضا لأصالتهم في الكفر واستحقاق العلاب حسبما يشعر به قوله تعالى: الأملأن جهم منك وممن تبعك منهم أجممين (ص: 45) ومسارعتهم إلى الجواب مع كون

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة