تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة الفصصاالآيات: 58- 11 قليلا) للمارة يرما او بعضه وكنا محن الورش () منهم ( وما كان رئك ثتملك القرن) بظلم منها ( حت يبمت ف أتها} اي اعظمها ( رشولا يتلوا عليهم م ايدتأ وما كحنا شقلكى القرت الا رأفلها الاشوب ) بتكذيب الرسل ( وما أريثه فن كن و فستنع الحيوة اللنيا وزرينتها ) أي تتمتعون وتتزينون به ايام حياتكم ثم يفنى ( وما عند اللو) اي ثوابه (خير وابق افلا نسقلن () بالتاه والياء أن الباقي خير من الفاني { أفسن وعدنه وقدا حنافه ولفيو) مصيبه وهو الجنة ( كين تتمته متع العيوة الديا بعني: أن القليل منها قد يسكن اه وفي الكرخي: ( إلا قليلا) أي: إلا سكنى قليلا، فالاستناء من المصدر السفهوم من قوله لم تسكن، وجعله أبو البقاء من الزمان أي: إلا زمانا قليلا كما أشار إليه الشيخ المصنف اه والاشارة للقرى التي يمرون عليها في أسفارهم قوله: ( الوارثين) (منهم) أي : الوارثين لها هم اذلم بخافهم أحد بتصرف تصرفهم في ديارهم وغيرها اهأبو السمود.

قوله: (وما كاذ ربك) الخ بيان للمادة الربانية أي: ما صح وما استقام وما كان وما ثبت في حكمه الماضي وقضانه السابق أن يهلك القرى قبل الاثذار، بل حتى يبعث الخ اه أبو السعود.

توله: (أعظمها) وهي المدن بالتسبة لما حواليها، فعادة أن الله يبعث الرسل في المدائن لأن أملها أعفل وأنبل وأفطن وغيرهم يتمهم اهشيختا أي: اكثر نبالة وهي الفضل والشرف يقال : نبل فلان فهو نبيل أي شرف فهو شريف، فإن الرسل إنما تبعث قالبا الى الأشراف وهم قالبا يسكنون المدن والمواضع التي هي أمهات ما حواليها من القرى ازاده قوله: (يتلوا عليهم اياتنا) اي: الناطقة بالحق ويدعوهم إلينا بالترغيب والترهيب، وذلك لالزام الحجة وقطع المعذرة بأن يقولوا (لولا أرسلت إلينا رسولا فنتبع آياتك)، والالتفات إلى نون العظمة لتربية المهابة والروعة اهابو السعود.

قول: (وما كنا4 الخ عطف على وما كان، وقوله: (إلا واملها) الخ استثناء من أعم الأحوال اي: وما كنا نهلكم في حال من الأحوال إلا في حال كونهم ظالمين اه ابو السعود.

قوله: {وما أوتيتم من شيء) ما شرطية، ومن شيء بيان لها، وتوله: { فمتاع الحياة الدنيا) حر مبتدا محذوف، والجملة جوابها أي: فهو متاع الحياة الدنيا، وقرىء فمتاعا الحياة بنصب متاعا على المصدر أي: يتمتعون متاعا والحياة نصب على الظرف . قوله : (بالتاء والياء) سبعيتان . قوله : (أن الباتي خير من الفاني) يمتي: أن من لا يرجح منافع الآخرة على منافع الدنيا فإنه يكون خارجا عن حد العقل ورضي الله تعالى عن الشانعي حيث قال: من وصى بثلث ماله لأعقل الناس صرف ذلك الثلث الى المشتغلين بطاعة الله تعالى، فجعل أعقل الناس هم المشتعلون بالطاعة الهكرخي قوله: (أفمن وعدناه) الخ الفاء لترتيب إنكار التساوي بين أهل الدنيا وأهل الآخرة هلى ما قبلها بن ظهرر التفاوت بين متاع الحياة الدنيا وبين ما عند الله اهأبو السمرد.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة