تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة القصصا الأيتان: 57، 58 ينق لهم ( تن لدنا) اي عندنا ( والزكن أتترهم لا يتلسرب ان ما نقوله حق ( وكم اقلكنا من قريسة بطرت مييتما) اي عيشها وأريد بالقرية املها ( زيلل مستوكنهم لزلتكن تنا بشدهر الا قوله: دوقا إن جعلته مصدرا جاز انتصابه على المصدر المؤكد، لأن معنى يجبى الي نرزقهم، وان يتتصب حلى المفعول له والعامل محذوف أي: نسوته إليه رزقا، وإن يكون في موضع الحال من شرات لتخصصها بالاضانة، ران جملته اسمأ للمرزوق انتصب على الحال من تمرات اه قوله: (أن ما نقوله حق) أي: أن الذي قلناء، وهو إنا مكناهم في الحرم وجملناه آمنا وسقنا إليه الرزق من كل جهة حق.

قوله: (وكم أملكنا من قرية) الخ رد لقولهم إن نتيع الهدى معك نتخطف الخ. فقد اعتقدوا أنهم ما داموا على دينهم فإنهم في أمن، وإن اتبعوا الرسول نزل بهم البلاء فيين الله لهم أن الأمر بالعتس، وهو أنهم إن تركوا دينهم وأسلموا أمنهم الله من عذاب الدنيا والأخرة، وإن داموا على دينهم لم يؤمتهم الله من عذاب الدارين بدليل أنه أهلك كثيرا من القرى بانواع العذاب لكفرهم وفي أبي السعود: (وكم أهلكنا من قرية) الخ بئن الله بهذا أن الأمر بالعكس، وأنهم أحقاء بان يخافوا بأس الله ولا يغتروا بالأمن الحاصل لهم أي : وكثيرا من أهل القرى كان حالهم كحال هولاء في الأمن والخصب فبطروا وطنوا فدمرهم الله وخرب ديارهم اه قوله: وبطرت) اي: طغت وتشمردت، وانتصاب معيشتها على الظرفية بحذف المضاف أي بطرت في زمن معيشتها، وفسرها الشارح بالعيش والمراد به الحياة أي: بطرت في زمن حياتها. وني الرحن: بطرت معيشتها أى كفرت نعمة ميشتها لحنف الضاف وانتصب معيشتها على الظرف آي ايام مسيشتها، وبصح أن يكرن على إسقاط في أي في مميشتها وهي ما يماش به من الثبات والسيوان راا وفي السين: قوله: وميشتها) فيه: أوجه: منعول به على تضمين بطرت خسرت، أو على الظرف اي أيام معيشتها قاله الزجاج، او على حذف في اي: في معيشتها، أو على التمييز، أو على الشبيه بالفول به وهو فريب من مقه تفه اه وفي القاموس: البطر محرك النشاط والأشر وقلة احتمال النعمة والدهش والحيرة والطغيان بالنعمة وكراهة الشيء من غير أن يستحق الكراهة وفعل الكل كفرح، وبطر الحق أي تكبر عنده فلا يقبلة توله: (فتلك مساكتهم) أي : قد خربت بما ظلموا، وقوله: (إلا قليك) أي : إلا في زمان قليل كما أشار له يقوله (يوما او بعضه) إذ المار في الطريق إذا نزل للاستراحة إنما يستمر يوما أو بعضه في الغالب اهشيختا وفي السمين: وجملة لم تكن حال والعامل فيها معنى تلك، ويجوز أن تكون خبرا ثانيا.

وقوله: (الا تليلا) اي إلا سكنا قليلا كسكون المسافر ونحوه، أو إلا زمنا قليلا، أو إلا مكانا قليلا

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة