تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ددة القص(الايات: 52-49 ين عند الله هرامدد يتنهما) من الكنابين { أنبعه إن كنثر مترقرت (ل) في قولكم ( فإن لويستهيبوا للق) دعاءك بالإتيان بكتاب ( فافلم أيا بتمو أقرآء شم) في كفرهم ( ومن أصل يتن أبع هولنه يضير مدى ترب الله) اي لا أضل منه ابك الله لا يهدى القرم الظرليين ) الكافرين ( ولقدوشانا) بينا { لم القول) القرآن ( لعلهم يندكرب ) يتعظون قيؤمنون ( الزينم ا لانتهم الكلب من قلوه) أي القرآن م) أيضأ نزلت في جماعة أسلموا من اليهود كعبد الله بن سلام وغيره ومن لهم وتوبيخا وتقريمأ إذا لم تومنوا بهذين الكتابين وقلتم فيها ما قلتم فأتوا بكتاب من هند الله هو اهدى هاء أي: أوضح وأبين في هداية الخلق فإن آتيتم به اتبعته أنا لقوله: (اتب) مجزوم في جواب الأمر السحذوف اهشيختا قوله: (لي قولكم) أي: إنهما ساحران قوله: (فإن لم يستجوا لك) أي: إن لم يفعلوا ما كلفتهم به من الاتيان بكتاب هو آهدى منهما وهذا كقوله: (فان لم تفملوا) (البقرة: 24] اه شبخنا قوله: أنما يتبعون اهواهم أى: من غير آن يكون لهم مستتد ومتمسك يتمسكون به في قولهم المذكور اهشيخنا: وانسا أداة حصر اي: آنهم لى لهم مستند في ذلك وانسا لهم محض هواهم الفاسد الل قوله : (أي ما أضل منه) أي : فالا ستفهام إنكاري بمعنى النفي اهشيختا.

قوله: (ولقد وصلنا) العامة على التشديد، إما من الوصل ضد القطع أي: تابتا بعضه ببعض واصله من وصل الحبل، واما جعلناه أو صالا آي : أنواعا من المماني قاله مجاهد اهسمين وعبارة البيضاوي: ولقد وصلنا لهم القول اي: أتبعتا بعضه بعضأ في الإنزرال ليتصل التذكير، أر في التظم لسقرر الدحوة بالحجة والمواعظ بالمواعيد والنصائح بالعبر، انتهت.

وجعلناه متتوعا وعذا ووعيدا وتصصا وعبرا ومواعظ ونصاتح اهأبر السود وكلام الجلال: أمس بهذا الاحتمال الثاني وقوله: (لهم) اي لكفار مكة.

تول (الذين آتيناهم الكتاب) الذين: مبتدا أول، وهم: مبتدا ثان، ويؤمنون: خبر الثاني والبملة خبر الأول، وبه متعلق بيؤمنون اهسمين قوله أيضا: (أي) آمنوا بكتابهم. قوله: (نزلت في جماعة اسلموا من اليهود) عبارة الخازن: نزلت في مؤمني أهل الكتاب عبد الله بن سلام وأصحابه وقيل : بل هم أهل الانجيل الذين قدموا من الحيشة وآمنوا بالتى، وهم أربعون رجلا قدموا مع جمفر بن ابي طالب، فلما رأوا ما بالملمين من الحاجة والخصامة قالوا: يا رسول الله إن لنا أموالا فإن أذنت لنا انصرفتا فجئنا بأموالنا فواسينا بها السلمين، فأذن لهم قانصرفوا فأتوا بأموالهم فواسوا بها المسلمين فنزلت هذه الآيات إلى قوله: ومما رزقناهم ينفقون وقال اين عباس: نزلت في ثمانين من أهل الكتاب أربعون من نجران، واثنان وثلاثون من الحبشة، وثمانية من الشام اه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة