تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة القصع(الأبات: 59-53 النصارى قدموا من الحبشة ومن الشام ( ولذا بثتل علهم) القرآن ( قالراء امناييه انه السي بن ري إيا ݣناين قلوء متليين ) موحدين ( ازلهاق يوترن لترهم ترى بايمانهم بالكتابين پا صبوا) يصبرهم على العمل بهما ( وبكره وذ) يدفمون بالتستة التنقة) منهم (ومتا تذة تهم ينشرب) يتصدقون (تانا سمثرا اللفو) الشتم والأذى من الكفار ({ أقرشواعنه وقالوا لنا أفتلتا ولكم أقمكل اان سلم عليكم) سلام متاركة اي سلمتم منا من الشتم وغيره ( لا تتنى الجهان) لا نصحبهم. ونزل في قوله: وانه الحق من ربنام استثنا لبيان ما آوجب إيمانهم به، وقوله: (انا كتا من قبل مسلمين اسشناف اخر للدلالة على أن ايمانهم به ليس مما أحدثوه حيثذه وإنما هو آمر تقادم عهده لما رأوا ذكره في الكتب المتقدمة، وكونهم على دين الإسلام قبل نزول القرآن أو تلاوته عليهم باعتقادهم صته في الجملة اه بيضاوي قوله مرتين منصوب على المصدر. وبما صبروا: ما مصدرية والباء تتملق بيوتون أو بنفس الأجراهسين قوله: (على الصل بها) عبارة البيضاوي : بصبرهم وثباتهم على الإيمانين، أو على الإيمان بالقرآن قبل التزول وبعده، أو على أذى المخركين وما عاداهم من أمل دينهم، انتهت.

قوله: (ويدرووده عطف على يوتون، وكذا قوله: (ينفقون) وكذا جملة: واذا ممعوا اللغو، وقول: بالحنة) أي: بالطاعة، وقوله: (السينة) اي: المعصية. وتوله: (منهم) أي الصادرة متهم. قوله: (والأذى) عطف عام، وذلك أن المشركين كانوا يبون مؤمني أهل الكتاب ويقولون : تبا لكم تركتم دينكم فيعرضون عنهم ولا يردون عليهم اهخازن.

توله: (وقالوا) أي: اللاغين اهكرخي لنا أعمالنا الخ أي : لنا ديننا ولكم دينكم اهخازن.

قوله: (سلام مثاركة) أي: سلام إعراض وفراق لا سلام تحية، وقوله : (من الشتم وفيره) أي : فلا نقابلكم بمثل ما فعلتم بنا اه خازن قوله: (لا صحبهم عبارة غيره: لا نطلب صحبتهم وهي أوضح، لأن الابتغاء هو الطلب الله شختا قوله: (ونزل في حرصه الخ) وذلك أنه لما حضرته الوفاة جاءه رسول الله وقال : "يا عم قل لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند اللهه، فقال : يا ابن اخي قد علمت أنك لصادق، ولكني أكره أن يقال جزع عند الموت، ولولا آن يكون عليك وعلى بتى أبيك غضاضة بعدي لقلتها ولأقررت بها عينك عند الفراق لما أرى من شدة وجدك ونصيحتك، ثم أنشد: ل ع ت بان دين ر اان الي: ديا الا اللامة اوحذار مسبة وجدتي سا بذاك مييتا ولكني صوف أموت على ملة الأشياخ عبد المطلب وهاشم وعبد مناف، ثم مات اهخازن وأبو الرد

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة